اعتبرت قوى «14 آذار» أمس ان القمة العربية المقرر عقدها في دمشق السبت والأحد المقبلين «ستكون افشل قمة عربية»، بعدما أعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أنه سيوجه كلمة اليوم إلى اللبنانيين والرأي العام العربي لشرح وجهة نظر لبنان، عشية انعقاد القمة العربية في دمشق.وقال النائب السابق فارس سعيد في مؤتمر صحافي عقده في بيروت، باسم هذه القوى المناهضة لسوريا والتي تشكل الأكثرية البرلمانية في لبنان ان «قمة دمشق ستكون أفشل قمة عربية». واضاف «لا نقول هذا الكلام من اجل الشماتة بل حرصا على القضايا العربية».

واوضح سعيد المنسق العام لقوى الرابع عشر من آذار، ان قمة دمشق «تشكل خطوة الى الوراء» على صعيد العمل العربي المشترك، معتبرا ان «النظام السوري يفوت على العالم العربي فرصة الالتقاء لكي يأخذ على عاتقه معالجة قضايا العرب الشائكة». وتساءل «كيف يمكن ان يؤتمن النظام السوري على مصالح العرب طوال سنة ؟» في اشارة الى تسلم سوريا رئاسة القمة العربية لمدة سنة.

وتلا سعيد مذكرة مرسلة من قوى الرابع عشر من آذار الى القادة العرب بمناسبة انعقاد القمة العربية تتضمن «عرضا تفصيليا لجوانب الحملة العدوانية الشرسة التي يشنها النظام السوري والتي تثبت بما لا يدع مجالا للشك عدم اهلية هذا النظام لترؤس او استضافة اي اجتماع عربي وعلى اي مستوى كان».

وكانت الحكومة اللبنانية قررت مساء الثلاثاء عدم المشاركة في القمة العربية في دمشق واتهمت السلطات السورية بعرقلة انتخاب رئيس جديد للجمهورية. واعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم أول من أمس أن «لبنان أضاع فرصة ذهبية بمقاطعته القمة» العربية، كما دعا أمس السعودية إلى التأثير على الأكثرية النيابية لإيجاد حل للازمة الرئاسية في لبنان.

هذا ويوجه رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، في الثامنة من مساء اليوم الجمعة كلمة إلى اللبنانيين والرأي العام العربي لشرح وجهة نظر لبنان، عشية انعقاد القمة العربية في دمشق. وكان الرئيس السنيورة استأنف أمس اتصالاته التي كان بدأها أمس وشملت عشرين مسؤولا عربيا، لشرح موقف لبنان من عدم المشاركة في قمة دمشق، واتصل لهذه الغاية بالأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ورئيس الوزراء اليمني علي محمد مجور، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي الطيب الفاسي الفهري.

(وكالات)