أعلنت الحكومة العراقية عن أن رئيس الوزراء نوري المالكي لن يحضر القمة العربية المزمعة في دمشق السبت المقبل، لانشغاله في معارك البصرة، على أن يمثل وفد العراق نائب الرئيس عادل عبد المهدي ووزير الخارجية هوشيار زيباري، وذلك بعدما كان اعتذر رئيس الجمهورية جلال طالباني، فيما تشهد الجلسة الافتتاحية للقمة حضور العديد من ممثلي دول أجنبية ومنظمات عربية وأوروبية ودولية.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في تصريح أمس، ان المالكي لن يشارك في مؤتمر القمة العربي المزمع عقده في دمشق نهاية الشهر الجاري كما كان مقررا، وعزا السبب إلى انشغال المالكي بـ «قيادة العمليات الأمنية الجارية حاليا في محافظة البصرة» جنوبي العراق.

إلى ذلك، كشفت مصادر سورية أمس عن أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، والمنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ألفا عمر كوناري، والمفوضة العامة للسياسات الخارجية وسياسات الجوار بالاتحاد الأوروبي بينيتا فيراري، ورئاسة الاتحاد الأوروبي.

إلى جانب ممثلين عن وزارات الخارجية في كل من الصين واليابان وروسيا والبرازيل وكوبا سيشهدون الجلسة الافتتاحية للقمة العربية بصفة مراقب. كما أكدت مصادر إيرانية أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي سيشارك في مؤتمر القمة العشرين لقادة وزعماء الدول العربية في دمشق.

وطبقا لمصادر سورية فإن الرؤساء والقادة العرب سيبدأون في التوافد على العاصمة السورية اليوم الجمعة وهم: أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الرئيس السوداني عمر البشير، الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبدالله ، والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.