نجا قائد شرطة البصرة اللواء عبد الجليل خلف فجر امس ،من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة استهدفت موكبه في احد احياء مدينة، فيما كشف مصدر في قيادة حملة «صولة الفرسان» النقاب عن قيام وزير الداخلية جواد البولاني، المتواجد حاليا في البصرة، بعزل عشرة من عناصرالشرطة من الجنود و الضباط وإحالتهم الى القضاء «لتخاذلهم في أداء الواجب».

وقال مصدر امني في تصريح صحافي امس«ان مسلحين مجهولين اطلقوا النار على موكب قائد الشرطة اثناء مغادرته مركز تدريب الشرطة في منطقة المعقل بعد ان حاصروه». واضاف ان الهجوم اسفر عن مقتل ثلاثة من حمايته مبينا ان خلف نجا من الهجوم بعد وصول تعزيزات من قيادة الشرطة. وقالت مصادر قريبة من الاحداث ان هناك انباء شبه مؤكدة بامتناع عدد من الضباط في البصرة عن القيام بمواجهة العناصر المسلحة فيها.

وقال رئيس كتلة «رساليون» البرلمانية نصير العيساوي « ان بعض الجنود التابعين لوحدات الجيش العراقي في البصرة تركوا ملابسهم والياتهم العسكرية ورفضوا القتال». واضاف في تصريح صحافي امس «ان الاوضاع الامنية الحالية بمحافظتي بابل والبصرة سيئة جدا حيث تشهد بعض الاحياء فيها قصفا بالصواريخ والقنابل العنقودية من قبل الطائرات الحربية الاميركية ».

وافادت مصادر صحافية في البصرة «ان القوات الحكومية تواجه الآن ازمة في الإمدادات ، ونقصا في التموين» فيما قالت القوات البريطانية انها «قدمت معونات غذائية الى القوات الامنية في البصرة». وقال بيان صادر عن القوات البريطانية في البصرة«ان هذه المساعدات جاءت بناء على طلبات مستعجلة للقوات الامنية التي تقود حملة ضد الميليشيات المسلحة في البصرة».

واضاف البيان «ان هذه المواد التي تقدر باكثر من طنين من الغذاء والماء شحنت بطائرة مروحية نوع (مي-17) اقلعت من مطار البصرة الدولي الى القطعات العسكرية داخل المدينة ، كجزء من مشاركة القوات البريطانية مع القوات العراقية في عمليات البصرة الحالية».

بغداد ـ «البيان»