ذكر تقرير للجيش الإسرائيلي ان حركة «الجهاد الإسلامي» في قطاع غزة تصنع قذائف صاروخية في القطاع يصل مداها إلى 20 كيلومترا وهي شبيهة بصواريخ «غراد» الروسية، وان الفصائل الفلسطينية تحقق نجاحات في محاولة صنع صواريخ طويلة المدى.

وبحسب التقرير العسكري، الذي نشره موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني، أمس فإن هذه الصواريخ الجديدة تحمل رؤوسا متفجرة أكبر من تلك التي تحملها صواريخ «القسام» بسبب مضاعفة كمية المتفجرات فيها. وأضاف التقرير أنه في الفترة الأخيرة، وبعد عدوان «الشتاء الساخن» الذي نفذته القوات الاحتلال في قطاع غزة مطلع الشهر الجاري، وأسفر عن مجزرة بشعة، تم إطلاق ثلاثة صواريخ جديدة على الأقل وكان أحدها من صنع محلي ل«الجهاد الإسلامي».

ووفقا للتقرير فإن صاروخ «قسام» يحمل خمسة كيلوغرامات من المتفجرات فيما يصل وزن المتفجرات في الصاروخ الجديد إلى عشرة كيلوغرامات. كما يعتبر توسيع قطر الصاروخ «قفزة نوعية»، إذ ان قطر الصواريخ المحلية الصنع، مثل «القسام»، هو 115 مليمترا فيما قطر الصاروخ الجديد 175 مليمترا، إضافة إلى أن الصاروخ الجديد أدق ومتطور أكثر.

وأشار التقرير إلى أن فصائل المقاومة في القطاع تستخدم في صنع الصواريخ الجديدة مواد أخف وزنا بهدف خفض وزن الصاروخ الأمر الذي يمنحه قدرة على التحليق لمسافة أطول. ويقدّر جيش الاحتلال أن بحوزة الفصائل الفلسطينية عددا من الصواريخ من هذا النوع التي أصبحت جاهزة للإطلاق إضافة إلى الصواريخ من أنواع أخرى وأقصر مدى.

وأضاف التقرير أن تحقيقات على قذائف الهاون، التي يتم إطلاقها من القطاع باتجاه البلدات المحاذية للشريط الحدودي مع إسرائيل، أظهرت أن الفصائل تسلحت بنوعين جديدين من هذه القذائف من صنع إيراني وهي بقطر120 مليمترا، وأحد هذين النوعين يصل مداه إلى 10 كيلومترات، مثل صواريخ «القسام»، فيما يصل مدى النوع الثاني إلى ستة كيلومترات. ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله «انهم ينجحون في صنع صواريخ طويلة المدى ومزودة بمواد متفجرة بمواصفات رسمية».

(يو.بي.آي)