شنت السلطات اليمنية هجوما قاسيا على المتمردين من أتباع الحوثي، واتهمتهم بالكذب بعد حديثهم عن توقيف أحفاد بدر الدين الحوثي، وحذرتهم من عواقب وخيمة اذا ماتنصلوا من تطليق بنود اتفاق اطلاق النار، وذلك قبل ساعات من وصول رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني، الذي سيبحث مع الرئيس علي عبدالله صالح، جهود إنهاء القتال في محافظة صعدة في ضوء اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في الدوحة.
وقال مصدر يمني مسؤول رفض الكشف عن اسمه «لا صحّة للمزاعم الكاذبة التي نشرتها بعض المواقع الإلكترونية حول توقيف احد أحفاد بدر الدين الحوثي وذلك أثناء عودته من إحدى الدول الخارجية.». محذرا«من خطورة عدم الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وقال: «لا مفر للمتمرد الحوثي ومن معه من تنفيذ ذلك و عواقب التنصل عن ذلك بعدم التنفيذ ستكون وخيمة».
وأضاف المصدر «ما نشر بهذا الشأن افتراء باطل لا أساس له من الصحة وانه وبدلاً من إطلاق مثل هذه التصريحات المضللة فإن على الحوثي ومن معه الالتزام الفعلي ودون أدنى مراوغة أو تسويف أو تضليل بكل ما جاء في إعلان مجلس الدفاع الوطني والبنود التنفيذية الإجرائية له والتي تم التوقيع عليها في الدوحة بجهود خيّرة من دولة قطر من اجل حقن الدم اليمني وإخماد الفتنة وإحلال السلام في المناطق التي شهدت مواجهات في محافظة صعدة». وحذر المصدر «من خطورة عدم الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وقال: لا مفر للمتمرد الحوثي ومن معه من تنفيذ ذلك وعواقب التنصل عن ذلك بعدم التنفيذ ستكون وخيمة».
من جهة ثانية، قالت صنعاء امس «انه وفي إطار التعاون الأمني مع المملكة العربية السعودية الشقيقة قامت صنعاء بتسليم أربعة من المواطنين السعوديين المطلوبين للأجهزة الأمنية السعودية بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة والذين ألقي القبض عليهم من قبل الأجهزة الأمنية اليمنية».
صنعاء ـ «البيان»