تناول مركز شؤون الإعلام في كتاب أصدره بمناسبة انعقاد مؤتمر القمة العربية، الدور الفاعل الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، من أجل تعزيز العمل العربي المشترك.

وأوضح الكتاب أن محاور علاقات دولة الإمارات العربية المتحدة عبر مساراتها الإقليمية والدولية تستند إلى مجموعة متكاملة من الثوابت الأخلاقية التي لا تحيد عنها بل وتسعى على الدوام نحو ضمان التزام المجتمع الدولي بإقرارها كأطر شرعية تكفل للشعوب الرخاء والاستقرار، مؤكدا على أن تلك الثوابت هي منطلقات سياسية وإستراتيجية يحرص صاحب السمو رئيس الدولة على إبراز قيمها ومردوداتها على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وفي هذا يقول سموه إن «سياستنا الخارجية في دوائر اهتمامها الأربع الخليجية والعربية والإسلامية والعالمية ترتكز على قواعد ثابتة ومبادئ وأسس واضحة أساسها الاحترام المتبادل وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين وإقامة العلاقات على أساس المصالح المتبادلة وتنمية روح التعاون وحل المشكلات والنزاعات بالطرق السلمية والالتزام بالمواثيق العربية والإسلامية والدولية والوقوف إلى جانب الحق والعدل والمشاركة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين».

وأشار الكتاب إلى أن التضامن العربي شغل حيزا كبيرا من جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة باعتباره واجبا يفرضه الانتماء إلى الأمة العربية وتمليه وحدة الأهداف والمصير وأنه في سبيل الوفاء بهذا الواجب قرن سموه القول بالعمل وصاغ برنامج عمل دؤوب لدفع التعاون العربي ومعايشة قضايا وهموم الأمة من المحيط إلى الخليج فعمل من خلال مؤسسات دولة الإمارات العربية المتحدة على دفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي في البلدان العربية عن طريق الإسهام في معظم مشروعات التنمية الشاملة والمستدامة.

وتطرق الكتاب إلى مواقف صاحب السمو رئيس الدولة تجاه القضايا العربية المطروحة على الساحة، موضحا رؤى سموه للتعاطي معها وجهوده للتخفيف من إشكالياتها والحد من تداعياتها. ووثق الكتاب مشاركة دولة الإمارات في أعمال مؤتمر القمة العربي التاسع عشر المنعقد بالرياض في الثامن والعشرين من مارس 2007.

وأيضا مشاركة الإمارات في قمة الخرطوم التي انعقدت في مارس 2006، كما قدم عرضا موجزا لمؤتمرات القمة العربية التي انعقدت على مدى العقود الماضية منذ مؤتمر قمة أنشاص الذي عقد في 28 مايو 1946 وحضرته الدول السبع المؤسسة لجامعة الدول العربية وركزت على قضية فلسطين وعروبتها.

(وام)