ذكرت تقارير إخبارية فلسطينية أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، يسعى لعقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل،على هامش القمة العربية، وسط تصريحات من جانب الرئيس الفلسطيني عن نيته الطلب من قمة دمشق التأكيد على المبادرة العربية للسلام.

وأعلن الرئيس الفلسطيني أنه سيطلب من القمة العربية المقبلة التأكيد على المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل والتي أقرت في عام 2002. ودعا عباس، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره البلغاري جيورجي برفانوف عقب اجتماعهما في مدينة رام الله، إسرائيل إلى استغلال المبادرة (لإرساء أسس السلام والاستقرار.. في المنطقة).

ومن جهة أخرى، قال الرئيس الفلسطيني إن المفاوضات الجارية مع إسرائيل تتناول كافة قضايا الوضع النهائي بما فيها القدس. وأوضح أن «هناك لقاءات متواصلة بين طواقم المفاوضات الفلسطينية والإسرائيلية وعلى كافة المستويات وهي تناقش كافة القضايا، من القدس والاستيطان والحدود إلى المياه والأمن».

ووصف عباس الوضع القائم في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ منتصف العام الماضي بأنه «تمرد عسكري وشاذ»، معرباً عن أمله في سرعة إنهاء هذا الوضع «بالحل السلمي والمباحثات الجارية برعاية اليمن وغيرها».

في هذه الأثناء، نقل موقع «فلسطين اليوم» الإخباري عن مصادر فلسطينية مطلعة إن صالح أجرى اتصالات هاتفية خلال اليومين الماضيين مع عباس ومشعل «بهدف عقد لقاء مصالحة بين الاثنين برعايته على هامش القمة العربية في دمشق». وأوضحت أن تحركات الرئيس اليمني جاءت عقب تصاعد التلاسن الكلامي حول تفسير المبادرة اليمنية والتوقيع عليها يوم الأحد الماضي في صنعاء.

وكان عزام الأحمد رئيس وفد حركة فتح لصنعاء قد تعرض لانتقادات من قبل بعض مستشاري عباس متهمين إياه بعدم استشارة الرئيس الفلسطيني قبل التوقيع فيما أكد الأحمد أنه قام بذلك بالفعل. ولم تؤكد الرئاسة الفلسطينية أو «حماس» هذه التقارير وإذا ما كان هناك قبول لدى الطرفين بعقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني ومشعل على هامش القمة غير أن المصادر أكدت أن عباس سيترأس الوفد الفلسطيني إلى القمة.

(د.ب.أ)