نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن دبلوماسي أوروبي قوله إن الرئيس المصري حسني مبارك، رأى أن الأوضاع في قطاع غزة قد أفضت إلى أن يكون لمصر حدود فعلية مع إيران، في إشارة إلى أن حركة حماس هي ذراع للجمهورية الإسلامية في المنطقة، في وقت ذكرت تقارير صحافية أن مصر رفضت السماح لمحمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» بدخول أراضيها.
وأضافت الصحيفة أن «الرئيس المصري شبه الأوضاع في قطاع غزة، في حديث مع الدبلوماسي الأوروبي، بالأوضاع في لبنان، حيث كانت نتيجة الصراع بين المعارضة والموالاة شل عمل الحكومة». وحسب الدبلوماسي الغربي، قال الرئيس المصري إن في المكانين (لبنان وفلسطين) المشكلات والأزمات تنبع من التدخل الإيراني»، وأعرب عن «خشيته من تداعياته».
وأعرب مبارك في حديثه مع الدبلوماسي الغربي عن تشاؤمه من الأوضاع في لبنان ومن إمكانية توصل الأطراف اللبنانية إلى توافق لحل القضية المركزية انتخاب رئيس للبنان. ويقول الدبلوماسي إنه تكون لديه انطباع أن «مبارك ورؤساء عرب آخرين يشعرون بأن الأزمة اللبنانية تلعب لصالح تعزيز المحور الإيراني وإضعاف الأطراف المعتدلة».
إلى ذلك، ذكرت تقارير إخبارية أن السلطات المصرية رفضت السماح لمحمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» بزيارة القاهرة للمشاركة في مؤتمر «القاهرة السادس» الذي تنظمه ما تسمى ب«الحملة الدولية ضد الاحتلال الأميركي والصهيوني» والمقرر أن يبدأ أعماله اليوم الخميس.
وقال موقع المركز الفلسطيني للإعلام، المقرب من «حماس» إن «الجهات الأمنية المصرية لم تذكر أسباب هذا الموقف». وذكر المركز أن «السلطات المصرية لم تسمح لأي قيادي من حماس بممارسة أي نشاط سياسي أو إعلامي في مصر، منذ سيطرة الحركة على قطاع غزة منتصف العام الماضي، وفرضت على وفد قيادة حماس برئاسة خالد مشعل خلال زيارته الأخيرة للقاهرة حصاراً مشددا منعت من خلاله الوفد من التواصل مع وسائل الإعلام أو اللقاء مع أي شخصيات سياسية مصرية».
وقال إن «السلطات المصرية سبق لها أن طلبت من القيادي نزال مغادرة القاهرة في يوليو 2006 عندما كان يقوم بزيارة يبحث خلالها قضية الجندي الإسرائيلي المحتجز جلعاد شليت»، مبررة طلبها بالحرص على «أمن نزال وسلامته بعد حادث خطف جنديين إسرائيليين في جنوب لبنان خلال الشهر نفسه».
القدس ـ «البيان»والوكالات