بدأت مخابز قطاع غزة إضرابا مفتوحا احتجاجا على ارتفاع أسعار الدقيق وعدم دعم الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة لمطالبهم التي ترمي لتقليص خسائرها المستمرة منذ عدة أشهر، لكن الحكومة المقالة رفضت رغم الإضراب الاستجابة لمطالبهم.
وجاء الإضراب الذي بدأ الليلة قبل الماضية عقب اجتماع عقده أصحاب المخابز، التي لا تتعدى 40 مخبزا، لبحث الأزمة. وذكر شهود أن «جميع المخابز أغلقت أبوابها في وجه المواطنين الذين تجمهروا أمامها وسط غضب واستنكار شديدين». وقال مواطن وهو يصرخ في وجه صاحب المخبز: «لا نعرف من أين نتلقى الضربات، البنزين والسولار مش موجود والميه (الماء) مقطوعة».
وقال خالد البنا، أحد كبار أصحاب المخابز في قطاع غزة إن«إعلان الإضراب جاء بعد رفض الحكومة تلبية مطالبهم في رفع سعر البيع للمستهلك». وترفض الحكومة رفع السعر من ثمانية شواكل (29 2. دولار أميركي) ل«ربطة الخبز» التي تزن ثلاثة كجم إلى تسعة شواكل (58 2. دولار أميركي).
وأضاف البنا إن «أسعار الدقيق ارتفعت بشكل كبير مؤخرا، فيما أسعار البيع للمستهلك حددت من قبل الحكومة المقالة دون أي توازي مع أسعار الشراء». ولا تريد الحكومة المقالة التي تقودها حركة حماس إظهار أنه في ظل سيطرتها على قطاع غزة شهدت أسعار السلع الرئيسية ارتفاعا ملحوظا.
من ناحيته قال زياد الظاظا وزير الاقتصاد في الحكومة المقالة في تصريحات لإذاعة (صوت القدس) المحلية إن «الحكومة لن تستجيب لمطالب أصحاب المخابز لأنها قامت في السابق بتحديد أسعار الدقيق وتحقيق الأرباح تحت قاعدة لا ضرر ولا ضرار لأصحاب المطاحن والتجار وكذلك المخابز والجمهور».
غزة ـ «البيان»