أكد المهندس علاء الأعرج، المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية أن المبشرات الحالية بشأن فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، إيجابية أكثر من أي وقت مضى، مشيراً إلى إمكانية فتح المعبر قبل الأول من ابريل المقبل. وكانت مصادر في «حماس» أكدت أن «تفاهماً حول معبر رفح بشأن الترتيبات الفنية قد تم بين جميع الأطراف المعنية وهي حركة حماس ومصر والرئيس محمود عباس وإسرائيل».

وقال الأعرج «نحن في انتظار ردود مصر التي تقوم بجهد في هذا الموضوع، ولكن حتى اللحظة لم نبلغ بأي تفاصيل بشأن افتتاح المعبر أو الإجراءات المنوي القيام بها في المرحلة المقبلة». وأوضح أنه «لا يستطيع تحديد موعد تبدأ به إجراءات فتح المعبر إلا عندما تبلغهم مصر رسميا بذلك». وبين أن «فتح المعبر ليس بالأمر الهين، حيث يحتاج إلى موافقة إقليمية، عدا عن أن اللاعب الأساسي في الموضوع هو الجانب الإسرائيلي، والذي لم يقل شيئاً بهذا الصدد حتى اللحظة».

من ناحية أخرى قالت مصادر إعلامية في غزة إن «مصر بدأت بإعادة ترميم الجانب المصري من معبرها وخاصة صالة المسافرين لتجهيزه لاستقبال المسافرين في حال فتح المعبر» موضحة أن «موضوع المعبر تم الاتفاق عليه بشكل كامل ما بين كافة الأطراف برعاية مصرية، شريطة أن يكون متزامنا مع التهدئة التي يتم وضع اللمسات الأخيرة عليها».

وبينت المصادر ذاتها أن «اتفاق المعبر جاهز وسيعمل فور الانتهاء من موضوع التهدئة، وأنه وحسب الاتفاق، فإن الرئاسة الفلسطينية تجهز قائمة بأسماء ضباطها وعناصرها الذين سيعملون في المعبر، والذين من المتوقع أن يكونوا ممن هم موجودون في قطاع غزة وممن يتمتعون بسمعة طيبة».

غزة ـ «البيان»