المندوب السوري: نقاشات جادة

وصف يوسف أحمد مندوب سوريا الدائم في الجامعة العربية أجواء اجتماعات المندوبين بأنها كانت ممتازة تخللتها نقاشات جادة وعميقة وتم فيها استكمال جدول الأعمال بشكل كامل، إضافة إلى الموضوعين اللذين تقدمت بهما سوريا وهما عقد الشباب والنهوض باللغة العربية واللذين لقيا ترحيباً وتقديراً كبيرين من قبل المجتمعين.

وأضاف السفير أحمد أن القمة العربية ستحيل الموضوعين إلى اللجان المختصة في الجامعة العربية لإخراجهما بالصورة النهائية في اجتماع المجلس الوزاري القادم. وفيما يتعلق بمبادرة السلام العربية أوضح السفير أحمد أنه تم وضع إضافات جادة تحذر من الوضع القائم وكلفنا اللجنة الوزارية المعنية بعملية السلام بتقويم وإعداد مراجعة شاملة للإستراتيجية العربية السابقة في إطار وضع خطوات جديدة إذا ما استمرت إسرائيل برفضها لقبول مبادرة السلام العربية وتعنتها في التعامل مع قرارات الشرعية الدولية.

(البيان)

«تشرين» تتساءل عن سبب الضغوط الأميركية

تساءلت صحيفة «تشرين» السورية الحكومية أمس عن سبب الضغوط الأميركية على القمة «التي تريدها دمشق للتضامن». وقالت الصحيفة «لعل السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه الآن.. لماذا تواجه قمة دمشق بهذا الكم الهائل من الضغوط الأميركية».

وأجابت الصحيفة عن سؤالها، معتبرة أن الجواب قد لا يحتاج إلى الكثير من التفسير «فإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش وبعد سبع سنوات وأكثر من التخريب المقصود ومنع الحلول لمشكلات المنطقة لا يروق لها أن تعقد قمة في دمشق عنوانها التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك».

ورأت أن هذا الموقف ليس مستغرباً على السياسة الأميركية التي تريد توسيع نفوذها في المنطقة من خلال الخلافات العربية ومنع تنقية الأجواء بين العرب وكل ما يدفع باتجاه تضامنهم ووحدة قرارهم. وأضافت الصحيفة أن «14 زعيماً عربياً فقط أكدوا حضورهم».

(يو بي اي)

وئام وهاب: لا حل قبل الإدارة الأميركية الجديدة

رأى رئيس تيار التوحيد اللبناني وئام وهاب انه لا إمكانية لإحراز حلول للأزمة اللبنانية قبل مجيء إدارة أميركية جديدة تفتح حوارا جديدا مع سوريا ولبنان. ونقلت صحيفة «صدى البلد» أمس عن وهاب قوله إن المعارضة تحاول ألا تترك أي مجال أو طرق أي باب باتجاه الحل رغم قناعتها أن الفريق الآخر غير جاهز للحلول.

مشيرا إلى أن أميركا لم تقرر بعد أن تفصل ورقة لبنان والساحة اللبنانية عن الساحات الإقليمية والدولية الأخرى. وأشار وهاب إلى أن المعارضة ستطلق مبادرتها بعد انتهاء القمة العربية التي ستعقد في دمشق خاصة في حال تخفيف الاحتقان الداخلي وخلق أرضية للتجاوب مع المبادرات.

(البيان)

«14آذار»: المبادرة فشلت

اعتبر النائب بطرس حرب من الأكثرية المتمثلة بقوى الرابع عشر من آذار أن المبادرة العربية من اجل لبنان «فشلت» وما على القمة العربية إلا أن تستخلص العبر من هذا الفشل.

وقال «إن القمة العربية في دمشق ستلمس لمس اليد أن المبادرة العربية لحل الأزمة في لبنان قد فشلت» إلا انه أكد بالمقابل أن «الدول العربية لا تستطيع أن تتخلى عن لبنان لان انفجار الوضع فيه قد ينعكس سلبا على هذه الدول، لذلك ستحرص على الإعلان بأنها لا تزال ماضية في السعي إلى حل».(ا ف ب)

حزب جنبلاط: لا حل محتملاً في القمة

استبعد النائب وائل أبو فاعور من الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط (أكثرية) تماما أن تتمكن قمة دمشق من تحقيق أي تقدم باتجاه حل الأزمة محملا دمشق كامل مسؤولية عرقلة انتخاب رئيس في لبنان. وأضاف أبو فاعور «ما نريده من العرب هو موقف حاسم من مسألة انتزاع اعتراف صريح وفعلي من النظام السوري باستقلال لبنان، لان لب المشكلة هو في اعترافه باستقلال لبنان عبر ترسيم الحدود وتبادل التمثيل الدبلوماسي».

(وكالات)

تيار عون يتخوف من سلبية التوافق العربي

تخوف النائب إبراهيم كنعان من التيار الوطني الحر المعارض بقيادة العماد ميشال عون من انعكاس أي توافق عربي داخل القمة العربية سلبا على الوضع في لبنان. وقال «إن تجاهل المساعي لإيجاد حل داخلي لبناني باعتبار أن الجو العربي الإقليمي هو الذي سيحمل الحل، هو خطأ تاريخي».

وأضاف «أن التوافق العربي والإقليمي والدولي بشأن لبنان عند إقرار اتفاق الطائف عام 1990 كرس وصاية سورية لمدة 15 عاما». ودعا النائب كنعان العرب خلال القمة إلى «تجنب أن يكونوا طرفا في النزاع اللبناني.».

(ا ف ب)