صعدت فرنسا أمس من انتقاداتها لأسلوب تعامل الصين مع أعمال العنف في التبت، حيث دعتها لوقف «القمع فوراً» هناك. في وقت أعلنت بكين ان نحو عشرة صحافيين أجانب يتوجهون اليوم الأربعاء إلى لاسا في زيارة صحافية تهدف إلى الاطلاع «على الحقيقة» بشأن أعمال الشغب هناك، فيما قتل شخصان على الأقل بينهم شرطي صيني في اشتباكات بين قوات الشرطة المسلحة ومتظاهري التبت.

وذكرت وسائل الإعلام الصينية الرسمية وجماعة حقوقية أمس، أن شخصين على الأقل لقيا حتفهما في اشتباكات بين قوات الشرطة المسلحة ومتظاهري التبت. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إن «مثيري شغب هاجموا بالسكاكين والحجارة رجال الشرطة المسلحين في إقليم سيشوان غربي الصين ما أسفر عن مقتل رجل شرطة على الفور وإصابة آخرين».

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الفرنسي بيرنارد كوشنير لراديو «أوروبا 1» ان «العنف يجب ان يتوقف في التبت من الجانبين لكن قبل كل شيء يجب ان يتوقف القمع الآن من قبل الصينيين»، داعياً بكين إلى ضرورة الاستجابة لنداءات الدولية لفتح حوار جاد.

(وكالات)