النونو يطالب بإقالة حكومة فياض

دعت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة الرئيس محمود عباس «أبومازن» إلى إقالة حكومة د. سلام فياض والعودة لحكومة إسماعيل هنية، فيما اعتبرته خطوة ضرورية لتهيئة الأجواء أمام الحوار. وقال الناطق باسم الحكومة، طاهر النونو، في بيان «ندعو الرئاسة إلى التخلي عما يسمى بحكومة فياض (غير الشرعية) والعودة إلى حكومة رئيس الوزراء إسماعيل هنية ونصوص الدستور لتهيئة الأجواء أمام نجاح المبادرة».

وأضاف النونو: «نرى أن حكومة الوحدة الوطنية تمثل القواسم المشتركة التي تم الاتفاق عليها في اتفاق مكة والذي نصت المبادرة اليمنية على تطبيقه». وأعربت الحكومة المقالة عن تقديرها للجهود اليمنية بإعادة كافة الأطراف إلى طاولة الحوار لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي وإعادة الاعتبار إلى القضية الوطنية، وخاصة جهود الرئيس علي عبدالله صالح والمسؤولين اليمنيين، الذين ساهموا في تذليل العقبات من أجل التوصل إلى الاتفاق الفلسطيني المبدئي في صنعاء. (البيان)

بحر يدعو لحوار جاد بين الفرقاء

دعا رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة أحمد بحر أمس حركتي فتح وحماس لبدء حوار جاد ومسؤول، مثمناً دور اليمن في جمع كلا الحركتين وتقريب وجهات النظر وتوقيعهما على المبادرة اليمنية.

وقال بحر خلال حفل تكريم لذوي ضحايا النواب في غزة، «ندعو إلى حوار جاد ومسؤول يعيد اللحمة الفلسطينية»، مشدداً على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني والبدء في حوار ومسؤول، والعمل لمصلحة الشعب الفلسطيني. وأضاف «إننا ندعو شعبنا الفلسطيني وخاصة حركتي فتح وحماس للجلوس إلى طاولة المفاوضات على قاعدة الثوابت الوطنية واتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق واتفاق مكة فنحن نريد حواراً يوحد شعبنا وحوارا يحترم نتائج الانتخابات».(البيان)

**أبو زهري يرفض «الفساد الأمني»

شدد الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبو زهري، على أن حركته لن تقبل بأي حال من الأحوال ب«عودة فساد الأجهزة الأمنية السابقة إلى قطاع غزة». وأكد أبو زهري، خلال لقاء جماهيري في مسجد الدارقطني في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين على أن «حماس قبلت المبادرة اليمينية من أجل الحوار، وأنها جاهزة للحوار وهي تمتلك الإرادة وقبلتها من موقع قوة، لأن كل من راهن على كسرها وإضعافها وتراجعها هو من ضعف وتراجع».

وفند أبوزهري ما تروجه بعض وسائل الإعلام من أن هناك تهدئة غير معلنة بين الحركة والاحتلال، مؤكداً على أنه لا توجد تهدئة مع الاحتلال، وأن «حماس لديها سلاحها الذي تستخدمه متى تريد حسب مصالح الشعب الفلسطيني».(وكالات)