ندد ابن شقيق الدلاي لاما والعضو البرلماني في حكومة التبت في المنفى أمس، بما وصفه ب«القمع الصيني» لأعمال الشغب في التبت، ونعته ب«الغزو الثالث» للمنطقة، فيما أعلنت حكومة التبت في المنفى مقتل 130 شخصا خلال تظاهرات.

وقال خدروب ثوندوب ابن شقيق الدالاي لاما في حديث صحافي في تايبيه «الغزو الأول كان الاحتلال الصيني العسكري للتبت من عام 1950 إلى عام 1959.. والغزو الثاني هو مد سكة حديدية بين بكين ولاسا العام الماضي وهذا هو الغزو الثالث».

وقال ثوندوب (65 عاما) والمتزوج من تايوانية، إن أعمال العنف الأخيرة في التبت تعكس غضب التبت الدفين من الحكم الصيني ويوضح فشل سياسة بكين في التبت.

وأضاف أن الصين تخشى السماح للدلاي لاما بالعودة إلى بلاده بسبب حب شعب التبت له.

وقال «ولكن هناك شخصا واحدا فقط يمكنه إنهاء العنف في التبت وهو الدلاي لاما».

بدوره، قال سامدونغ رينبوش رئيس الحكومة التيبتية في المنفى في دارامسالا، حيث يعيش الدالاي لاما الزعيم الروحي للتبت في شمال الهند، «الحصيلة التي تحققنا منها هي نحو 130 قتيلاً في كل التيبت».

وكانت الحصيلة السابقة التي أوردتها الحكومة التيبتية في المنفى تشير إلى سقوط 99 قتيلا.لكن الحصيلة الرسمية الصينية مختلفة، فقد ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة السبت، إن مثيري الشغب التيبتيين قتلوا 18 مدنياً «بريئا» وشرطيا واحدا خلال الاحتجاجات على السلطات الصينية في لاسا عاصمة التيبت.

ويصعب التحقق من هذه المعلومات بسبب القيود التي تفرضها بكين على الصحافيين للوصول إلى التيبت والأقاليم المجاورة.واقتحم متظاهران مؤيدان للتبت قلب مدينة أولمبيا القديمة خلال حفل إيقاد شعلة أولمبياد بيجين. واحتجزت الشرطة المتظاهرين اللذين كانا يحملان رايات سوداء.

ووقع الحادث بينما كان ليو تشي رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية في بيجين لعام 2008 يلقي كلمة له بهذه لمناسبة.من جانبها، أعلنت السلطات الصينية أمس الاثنين أنها اعتقلت خمسة أشخاص اتهمتهم بإشعال حرائق خلال أعمال الشغب التي يشهدها إقليم التيبت.(وكالات)