قالت وزارة الدفاع اليمنية أمس إن وحدات الجيش المرابطة في محافظة صعدة منذ بدء المواجهات مع المتمردين من اتباع الحوثي بدأت بعملية إعادة انتشار لتأكيد حسن نوايا السلطات تجاه المتمردين.
وورد في الموقع الإلكتروني للوزارة انه تم صباح الأحد إعادة انتشار الوحدات العسكرية المتواجدة في عدة مواقع في منطقة (آل سالم) بمديرية كتاف بمحافظة صعدة إلى المواقع المحددة.
ونسب إلى مصدر مقرب من اللجنة الرئاسية المكلفة بالإشراف على تنفيذ اتفاق إنهاء القتال الذي وقع برعاية قطرية أن هذه الخطوة تعبر تعبيراً صادقاً عن حسن النوايا لدى الحكومة باتجاه تنفيذ الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في مطلع فبراير الماضي في الدوحة.
وأضاف: «خطوات مماثلة ستتم خلال اليومين المقبلين في مواقع أخرى، ما يدل على قوة الدفع الذي توجه به القيادة السياسية ممثلة بالرئيس علي عبدالله صالح «الحريص دوماً على انهاء هذه الفتنة وإعادة الحياة الى طبيعتها»..
وأن بعض أعضاء اللجنة الرئاسية مع أعضاء من الوفد القطري قاموا بالنزول الميداني إلى منطقة (آل سالم) لمتابعة ومشاهدة هذا الحدث الذي رأت فيه اللجنة الرئاسية بأنه خير دليل على صدق نوايا الحكومة وجديتها في تنفيذ الاتفاق. وشكر أعضاء الوفد القطري الذي يواصل عمله جنباً إلى جنب مع اللجنة الرئاسية ويبذل جهوداً ملموسة ومتميزة وجادة لتنفيذ الاتفاق.
صنعاء ـ «البيان»: