رغم سنواتها التي تجاوزت الـ 75 عاماً لم تجد العجوز العراقية ملحة محسن من يجنبها الشقاء وقسوة الأيام، فراحت تجمع حبات الملح التي حملت اسمها من إحدى الساحات جنوب بغداد لتبيعها في سوق قريب ولتواصل رحلتها مع حياة زادها الاحتلال بؤساً .