رحبت أطراف فلسطينية إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالتوقيع المبدئي على المبادرة اليمنية واعتبرتها خطوة باتجاه استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وقالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إن «توقيع وفدي منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس على المبادرة اليمنية خطوة صحيحة باتجاه استعادة الوحدة الوطنية وإعادة اللحمة لشطري الوطن وإنهاء حالة الانقسام السياسي و الجغرافي».

ووجهت الجبهة في بيان «عظيم امتنانها وتقديرها لليمن رئيساً وحكومةً وشعباً على الدور الذي تم بذله، والذي ينم عن الأصالة وصدق الانتماء للعروبة بهدف تحقيق الوفاق الوطني بين أبناء الشعب الفلسطيني وتمنت الجبهة لليمن المزيد من التقدم و الرخاء و الازدهار» .

وقال «البيان» إن «التوقيع المبدئي على المبادرة اليمنية يفتح الباب واسعاً أمام البدء بالحوار الوطني لمعالجة كافة القضايا ولإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية ولمواجهة الحصار ولمقاومة عدوان الاحتلال وللتصدي للمخططات التي تستهدف مصادرة الأرض الفلسطينية وبناء المستوطنات وتهويد مدينة القدس وانتزاع عروبتها».

كما رحب عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بتوقيع حركتي «فتح » و«حماس» على اتفاق للبدء في حوار على أساس المبادرة اليمنية،مشيدا في الوقت نفسه بالجهود التي بذلها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والتي أثمرت عن توقيع هذا الاتفاق .

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح له بهذه المناسبة عن أمله بأن يكون «الاتفاق انطلاقة فعلية لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية لتحقيق الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف» .

ودعا العطية «المجتمع الدولي إلى إيجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية ورفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني باعتبار أن غياب الحل العادل والمعاناة الشاقة التي يتحملها الشعب الفلسطيني والتي فاقت كل حدود التصور هي السبب الحقيقي في تفاقم النزاعات في الشرق الأوسط» مطالبا «المجتمع الدولي بأن يعطي أولوية قصوى للتوصل لحل عادل لتلك القضية وفق قواعد الشرعية الدولية إذا أريد لهذه المنطقة دولا وشعوبا أن تنعم بالأمن والاستقرار» .

أيضا رحب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى بتوقيع حركتي «فتح» و«حماس» على إعلان صنعاء آملا أن يؤدي ذلك إلى إنهاء حالة الانقسام الفلسطينية.

كما أعرب الأمين العام عن أمله في أن «يستمر الحوار الوطني الفلسطيني للوصول إلى غاياته المنشودة في تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف»،.وأشاد الأمين العام بجهود الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في التوصل إلى هذا الاتفاق.