بدأ آلاف من اساتذة الجامعات المصرية إضرابا للمطالبة بزيادة رواتبهم وإجراء إصلاحات في الجامعات.وقال مصدر في اللجنة التنسيقية لإضراب الجامعات لوكالة «يونايتدبرس انترناشونال» إن نحو 7 آلاف أستاذ جامعي في مختلف الكليات المصرية التزموا بالإضراب الذي شمل الامتناع عن حضور المحاضرات من الساعة الواحدة إلى الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي. وأشار إلى أن أساتذة الجامعة نظموا وقفات احتجاجية صامتة أمام مباني كلياتهم للمطالبة بزيادة رواتبهم بنسبة 100 في المئة.
وتابع المصدر أن غالبية أساتذة جامعات القاهرة وعين شمس والاسكندرية والمنصورة، وهي من كبريات الجامعات المصرية، التزموا بالإضراب وهو ما يشكل نسبة نجاح تصل إلى 75 في المئة.
وهددت اللجنة التنسيقية لإضراب الجامعات بتصعيد عدد ساعات الإضراب والامتناع عن تصحيح أوراق الامتحانات في حالة عدم استجابة الحكومة لمطالبهم بزيادة الأجور.
وكان رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف قدم تعهداً شفهياً إلى أساتذة الجامعات خلال اجتماعه بهم الأسبوع الماضي لزيادة أجورهم، إلا أن الأساتذة قالوا بان لم يكن كافيا.
ويطالب الأساتذة أيضا بتغيير قانون أقر في عام 2000 يتيح الاستغناء عن المدرسين الذين تجاوزت اعمارهم الـ 70 عاما، كما يطالبون باختيار عمداء الكليات بالانتخاب وليس بالتعيين. ويعتبر الإضراب الحالي الأكبر من نوعه لأساتذة الجامعات المصرية منذ العام 1954.
