وسط حالة من الخوف والقلق احتفلت الطوائف المسيحية الغربية اللبنانية بعيد الفصح، وعمت القداسات المناطق اللبنانية ورِفعت الصلوات من أجل السلام والتضامن.

وترأس البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير، قداس عيد الفصح في كنيسة الصرح البطريركي، وأكد في عظته على أنه «ليس في العيد ما يبعث على الفرح والبهجة اذا نظرنا إلى العيد نظرة عادية بشرية»، لافتاً إلى أن «أسباب القلق معروفة من الجميع»، وقال إن «ما نشهده من انقسام في الرأي وفرز في الصفوف وتباعد في وجهات النظر وإسفاف في لغة التخاطب لا يِطمئن».

وفي صيدا بجنوب لبنان، شدد مطران صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان والعودة إلى الحوار.. في حين دعا مطران بيروت يوسف كلاس إلى ضرورة الاحتكام إلى العقل، معتبرا أن «لا خلاص للبنان إلا بتوافق أبنائه». (د.ب.أ)