شددت إسرائيل لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، رفضها الانسحاب من القدس وهضبة الجولان بذريعة ان مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى سيطرة إيرانية عليهما.

وقال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز لنائب الرئيس الأميركي خلال لقاء في القدس الغربية ان «إسرائيل لن توافق أبدا على إعادة هضبة الجولان وأن تحصل في المقابل على سيطرة إيرانية سورية في لبنان».

وأضاف بيريز أن «سوريا تدور في فلك إيران، ولا يمكن البدء بمفاوضات سلام فيما سوريا تساعد حزب الله وتمرر أسلحة إلى لبنان»، مؤكداً على أن إسرائيل «لن تكون مستعدة لعقد صفقة كهذه، نتنازل فيها عن هضبة الجولان مقابل سيطرة سورية إيرانية».

وعقب لقاء منفصل مع تشيني قال زعيم المعارضة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو إنه تحدث مع نائب الرئيس الأميركي «حول الحاجة لإزالة الخطر الإيراني قبل أن تتسلح إيران بقنبلة نووية، وهناك قضايا أخرى تتعلق بإيران يتوجب منع تقدمها، مثل الحاجة إلى منع إيران من بناء قواعد أمامية لها في المنطقة، من غزة إلى لبنان، وخصوصا في القدس».

واضاف نتانياهو أنه أوضح للمسؤول الأميركي أنه «إذا خرجنا من القدس فإن هذا يعني أن حماس وإيران وقوى أخرى تنتمي إليهما ستسيطر عليها، سيهددون سلامة القدس وأمن إسرائيل وحرية العبادة لملايين الحجاج (المسيحيين) وأبناء الديانات الأخرى الذين يصلون اليوم إلى المدينة». وبحسب نتانياهو، فإن تشيني أبلغه أنه وبوش يعيان جيدا هذا الوضع.

وكان تشيني أكد في مستهل زيارته إلى إسرائيل مساء السبت على أن «الولايات المتحدة لن تمارس ضغوطا على إسرائيل لتنفيذ خطوات ستشكل خطرا على أمنه». وكان تشيني قد التقى لاحقاً رئيس الاستخبارات الاسرائيلية ورئيس الأكان. (وكالات)