اعتبر الرئيس الباكستاني برويز مشرّف أمس، أن حقبة الديمقراطية الحقيقية بدأت في باكستان، مبديا أمله في أن تتمكن السلطة الجديدة من بسط الاستقرار السياسي ودعم التطور الاقتصادي ومحاربة الإرهاب والتطرّف، داعيا الباكستانيين في الذكرى الثامنة والستين لاستقلال البلاد إلى التمسك بالوحدة والوئام.
ونقلت وكالة «أي بي بي» الباكستانية وتلفزيون «جيو» الباكستاني المستقل عن مشرّف قوله، خلال احتفال بالذكرى الثامنة والستين لاستقلال البلاد، «إن عهد الديمقراطية الحقيقية بدأ في باكستان، وآمل أن تتمكن السلطة المنتخبة من إحلال الأمن والاستقرار والتطور الاقتصادي، إضافة إلى محاربة الإرهاب والتطرف».
وهنّأ مشرّف في كلمته الأمة بذكرى الاستقلال وشكر رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية محمّد ميان سومرو وهيئة الانتخابات والمسؤولين عن تنفيذ القانون على نجاحهم في إجراء انتخابات حرة وعادلة وشفافة في البلاد. وقال إن الدولة الباكستانية «وضعت أسس حل للأزمة الباكستانية التي قاربت من الانتهاء مع السلطات الجديدة في كل المقاطعات»، مضيفا «وضعنا أسس الديمقراطية خلال السنوات الثماني الماضية ووضعنا باكستان على سكة التقدم والتطور».
وأعرب مشرّف عن أمله في أنه خلال الأيام القليلة المقبلة ستستلم كل السلطات مهامها، متمنيا أن «تبذل كل ما بوسعها لدعم مناخ السلام في البلاد ومحاربة الإرهاب والتطرف»، وقال إنه لا مخططات عدائية لباكستان تجاه أي أحد، ومشددا على أن الدفاع والأمن والحدة يمكن تحقيقها بالقوّة وليس بالضعف.
وأشار إلى أنه وضع البلاد على سكة التقدم والنجاح، مضيفا القول إن «القوات الباكستانية المسلحة هي الأفضل في العالم وعلى الشعب الباكستاني أن يكون فخورا بذلك»، معتبرا أن تلقيه التحية من هذه القوات «شرف كبير له»، ومبديا إعجابه بالاستعراض الذي قدّمته.
وأضاف «خلال الأعوام الستين الماضية نجحت هذه القوات في الحفاظ على استقلال باكستان، وحماية حدودها، وهي ستكمل في هذه المهمة». وحضّ مشرف الباكستانيين على الوحدة التي اعتبرها ضرورية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية. وقال (نحن على مفترق طرق مع تغييرات تاريخية وتحديات مدنية تفترض وحدة وطنية، ووئام بين الأديان وانضباط داخلي).
وأحيت باكستان أمس الذكرى الثامنة والستين لاستقلالها عن بريطانيا في العام 1948باحتفالات تقليدية حماسية عمّت كل أرجاء البلاد.
