ذكرت صحيفة «صنداي ميرور» البريطانية أمس، ان الولايات المتحدة تأمل في عودة البريطانيين إلى مدينة البصرة لمكافحة العنف المتصاعد في المدينة الواقعة جنوب العراق.

وأضافت الصحيفة أن بريطانيا التي تنشر نحو 4100 جندي في العراق يتمركزون في مطار البصرة، نقلت السلطة إلى العراقيين في مدينة البصرة لكنها قد تدعى إلى تعزيز دورها في المنطقة من جديد.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري أميركي رفيع المستوى ان «ثلاث ميليشيات قوية تخوض حاليا معركة دموية في جنوب العراق».

وأضاف أن «القوات الأميركية والعراقية تقوم حاليا بعملية كبيرة لمهاجمة معقل تنظيم القاعدة في الموصل» شمال بغداد. وأضاف «لكن بعد ذلك، ننوي تركيز اهتمام التحالف على البصرة وسنطلب من البريطانيين دخول المدينة» مجددا.

وتابع «إذا لم يكن لديهم عدد كاف من الرجال، فسنقدم لهم مساعدة (مشاة البحرية الأميركية) المارينز».وأوضح المصدر العسكري الأميركي ان «الشعور بأن جنوب العراق يشهد عدم استقرار سيؤثر على نجاح العملية في الشمال ويزعزع استقرار كل البلد».

وأكد المصدر نفسه الذي طلب عدم كشف هويته، على أن «اقتراح العودة إلى البصرة يدرس حاليا على أعلى مستوى في بغداد».

إلا أن مصادر بريطانية في دوائر الحكومة قالت للصحيفة ان بريطانيا ستنظر بتحفظ إلى فكرة إعادة قواتها إلى البصرة بسبب الضغوط الداخلية لسحب القوات من العراق.

وقال احد المصادر للصحيفة «ليس لدينا عدد كاف من القوات لنقوم بعملية تعزيز، أملنا هو في التمكن من تدريب عدد كاف من المجندين في الجيش العراقي خلال السنة المقبلة ليواجهوا الصراع الدائر بين العشائر في البصرة». (أ ف ب)