يبدأ مندوبو الدول العربية في دمشق اجتماعهم التحضيري، اليوم (الاثنين)، للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة المقرر انعقادها يومي التاسع والعشرين والثلاثين من الشهر الجاري، فيما أكد الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بالجامعة العربية أحمد بن حلي أن القمة ستبحث «ضبط العلاقات» بين الدول العربية. ميدانيا، انطلقت، في العاصمة السورية حملات إعلانية حاشدة للقمة العربية، التي حملت شعار «قمة العمل العربي المشترك».
ويبدأ في دمشق اليوم اجتماع كبار المندوبين والمسؤولين الممثلين للدول الأعضاء في الجامعة العربية، والذي يستمر يومين وذلك للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري ولاجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة العربية المقرر انعقادها في دمشق يومي التاسع والعشرين والثلاثين من الشهر الجاري.
ومن المقرر أن يلتئم اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي يوم الأربعاء المقبل على مستوى وزراء الاقتصاد والتجارة الخارجية، على أن يتبعه يوم الخميس اجتماع لوزراء الخارجية العرب للإعداد النهائي للقمة ودراسة البيان الختامي.
ومن المتوقع أن يبدأ الضيوف من القادة والرؤساء والملوك العرب بالوصول إلى دمشق الجمعة في الثامن والعشرين من مارس الجاري، حيث تبدأ القمة أعمالها صباح اليوم التالي السبت بجلسة افتتاحية ثم تتلى كلمات افتتاحية، قبل أن تدعى الوفود العربية لاجتماعات الطاولة المستديرة التي تعقد بحضور القادة العرب وإلى جانبهم وزراء خارجية دولهم، وتستمر حتى اليوم التالي حيث يعقد وزير الخارجية وليد المعلم والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مؤتمراً صحافياً يعلنان فيه البيان الختامي للقمة والنتائج التي أسفرت عنها.
في موازاة ذلك، وصف الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بالجامعة العربية أحمد بن حلي، الوضع العربي الراهن بأنه «صعب للغاية» ويشكل عبئا كبيراً على القمة المقررة. وأوضح بن حلي أن القمة ستناقش القضايا العربية والتطورات في كل من فلسطين والعراق وإقليم دارفور وقضية الجزر الإماراتية الثلاث .
كما ستناقش القضايا الاقتصادية والتحضير للقمة الاقتصادية التي تستضيفها الكويت العام المقبل. وحول العلاقات العربية ـ العربية ذكر بن حلي أن المطروح على القمة هو العمل على ضبط هذه العلاقات في إطار يخدم المجموعة العربية والعمل على تنقية الأجواء بين الدول العربية مشدداً على أهمية استعادة التضامن العربي بما يساعد في الدفاع عن القضايا العربية.
من جانب آخر، بدأت حملة إعلانية ضخمة ترويجا للقمة في مختلف الوسائل الإعلامية في البلاد وخاصة في الطرق والميادين والتي امتلأت بلوحات ضخمة تحمل شعار القمة العربية العشرين بدمشق كتب تحته: «قمة العمل العربي المشترك». واحتل هذا الشعار ربع مساحة الصفحة الأولى في صحيفة «تشرين» الرسمية الصادرة أمس والتي كتبت تحته عبارة «لسان الضاد يجمعنا»، كما يقوم التلفزيون السوري ببث فواصل إعلانية تصب في الهدف ذاته.
