طالب عضو كتلة الأصالة البحرينية النائب حمد المهندي بشطب استجواب وزير شؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة المدرج على جدول أعمال الجلسة المقبلة، والسير وفق نصوص اللائحة الداخلية، وعدم الالتفات لاعتراضات كتلة الوفاق غير القانونية.

ولفت النائب المهندي إلى أن «الوفاق لن ترضى بإدراج الاستجواب للتصويت عليه، ولن ترضى بنتيجة التصويت، ولكنها تريد تمريره إلى اللجنة المختصة على رغم وجود العيوب فيه ومخالفته القانون رغم أنف الدستور واللائحة والنواب بمنطق الضغط والتهديد والاتهام».

من جهته، اعتبر نائب النائب علي أحمد إزالة التقرير المثير من طلب استجواب عطية الله لن تنهي الأزمة والجدل الدائر حول الاستجواب، وقال: «المسألة أكبر من إزالة التقرير، فهناك شبهة دستورية تكتنف الاستجواب يستعصي معها المضي فيه».

وحذر أحمد من وصول مجلس النواب إلى طريق مسدود في حال تمسكت الوفاق بضرورة إنهاء الموضوع على حساب تعطيل الجلسات، داعياً مختلف الأطراف إلى التريث لحين انتهاء رئيس المجلس خليفة الظهراني من فحص الصيغة المعدلة وإبداء وجهة نظره فيها من ناحية تضمنها شبهةً دستوريةً من عدمه.

من جهته، قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب رئيس كتلة الأصالة غانم البوعينين إن موضوع الاستجواب «يخص أولاً وأخيراً رئيس المجلس»، نافياً بشدة أن يكون تعامل الكتلة في الملف، نابعاً من موقف سياسي.

وأضاف البوعينين في تصريح صحافي بشأن أزمة الاستجواب التي تعصف بمجلس النواب أنه «لا يمكن الحل إلا بالمصارحة، ووجود المكاشفة من الجميع»، مجدداً نفيه أن يكون قد دعا في وقت سابق إلى حل المجلس.

من جانب آخر، ذكرت مصادر مطلعة أن مجلس النواب تأخر في إصدار جدول أعمال جلسة الثلاثاء المقبل إلى اليوم (الأحد) بدلاً من يوم الجمعة الماضي لإتاحة الفرصة أمام أي مستجدات قد تطرأ بخصوص طلب الوفاق استجواب عطية الله آل خليفة، سواء ببروز توافق ما بين الكتل حوله، أو انتظارا للرأي القانوني بشأن طلب الكتلة المعدل، والذي طالب رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني أربعة مستشارين بالمجلس بتزويده به.

وقالت المصادر ان تمسك كتلة الوفاق بإدراج طلب الاستجواب ضمن البنود وعدم تنازلها عن ذلك، وهو ما يبشر بأجواء مشحونة في الجلسة المقبلة تتعدى أجواء الجلسات الأربع الماضية إذا لم يتم إدراج الاستجواب.

تقارب في وجهات النظر

لين تشيني زوجة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني تداعب فرساً عربية أصيلة خلال عرض أقيم على شرفهما في مزرعة الجنادرية التي يملكها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وكان مسؤول أميركي كبير قال أمس إن ديك تشيني والملك عبدالله وجدا تطابقا في بعض آرائهما تجاه سوق النفط العالمية بعد أن بلغت الأسعار مستويات قياسية.

وقال المسؤول الأميركي للصحافيين ان تشيني ومضيفيه ناقشوا «الآفاق وكيفية التعاون في محاولة إرساء استقرار السوق والإجراءات التي يمكن اتخاذها على المدى القصير، وأيضاً على المديين المتوسط والبعيد». وتابع ان اللقاء بين تشيني والعاهل السعودي استمر نحو خمس ساعات وتطرق إلى ملفات إيران والعراق وسوريا ولبنان وأفغانستان وباكستان والقضايا الإسرائيلية الفلسطينية والمسائل الثنائية.

المنامة ـ غازي الغريري