التهم حريق هائل فندق «سيدني» في شارع الستين جنوب العاصمة اليمنية صنعاء، ونفت وزارة الداخلية أن يكون الحريق نتج عن صوت انفجار ترددت أصداؤه ونتج عن خرق مقاتلة لجدار الصوت.
فيما أكد مصدر أمني ضلوع تنظيم القاعدة في الهجوم الذي استهدف مدرسة للفتيات قرب السفارة الأميركية بصنعاء الأسبوع الماضي، في موازاة طرح قانون جديد لمكافحة الإرهاب وحماية الوحدة الوطنية على مائدة مناقشات الحكومة الثلاثاء المقبل.
وهز انفجار عنيف الضاحية الجنوبية لصنعاء في وقت مبكر بداخل محطة للتزود بالوقود والتهمت النيران فندقا قريبا. وقال مسؤول أمني يمني إن حريقا شب في محطة وقود أدى لاشتعال النار في فندق صغير مجاور.
وأشار مصدر أمني إلى أن الحريق الذي حدث ناتج عن ماس كهربائي في محل مفروشات تحت الفندق، مضيفا أن الخسائر بلغت خمسة ملايين ريال. وشدد على أنه لا يوجد أي ضحايا بشرية أو إصابات جراء الحريق، وأنه تم إخلاء جميع نزلاء الفندق.
من جانبها، قالت مصادر في الدفاع المدني اليمني إنه تمت السيطرة على الحريق الذي شب في متجر للمفروشات تحت الفندق ولم يعرف بعد ما إذا كان هناك خسائر بشرية وكذلك حجم الأضرار المادية للحريق.
وتزامن اندلاع الحريق مع دوي انفجار ضخم في العاصمة صنعاء. وقد أحدث صوت الانفجار الهلع في أوساط المواطنين خاصة مع تكرار حوادث الانفجارات في عدد من المحافظات اليمنية والتي وصل عددها إلى أربعة خلال يومين وخلفت قتيلين وعددا من الجرحى.
وقالت مصادر أمنية لموقع وكالة الأنباء اليمنية على الانترنت «سبأ نت» إن دوي الانفجار ناتج عن طائرة «سوخوي» اخترقت جدار الصوت أثناء مرورها فوق أمانة العاصمة في مهمة تدريب ولا علاقة له بالحريق الذي تعرض له الفندق.
في سياق متصل، قال وزير الشؤون القانونية في اليمن رشاد الرصاص إن اللجنة الوزارية المكلفة بإعداد مشروع قانون مكافحة الإرهاب وحماية الوحدة الوطنية قد انتهت من أعمالها وأن القانون سيعرض على مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل.
وأضاف أن «القانون يهدف إلى مكافحة الإرهاب ومحاربة الأنشطة والأفعال الإرهابية بكل أشكالها، كما يهدف القانون إلى حماية الجبهة الداخلية والوحدة والوطنية والسلم الاجتماعي ويحقق أواصر الوحدة الوطنية بين كافة أبناء الشعب».
