نفت «منظمة بدر» التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي بزعامة عبدالعزيز الحكيم بيانا نشره موقع للتيار الصدري يتهم المنظمة بالدعوة إلى تصفية التيار الصدري.
وشددت المنظمة في بيان صادر عنها أمس انه في الوقت الذي تسعى «جاهدة إلى تعزيز اللحمة الوطنية بين أطياف المجتمع العراقي عبر توطيد العلاقات الأخوية بين المكونات السياسية وتفعيل أواصر المحبة والمودة مع الإخوة الأعزاء في التيار الصدري للوقوف صفا واحدا أمام الأهداف المغرضة.
يطالعنا اليوم احد المواقع المشبوهة التي تدعي انتماءها إلى التيار الصدري بنشر كتاب مزور ينسب إلى الأمانة العامة لمنظمة بدر يتضمن توجيهات وأوامر باغتيال بعض الشخصيات المنتمية إلى التيار الصدري والاستيلاء على المساجد والحسينيات في محافظة بابل، وبالتنسيق مع قيادة شرطة المحافظة ووزارة الداخلية».
وكذب البيان تلك البيانات المنسوبة إلى المنظمة، داعيا الحذر منها وواصفا إياها بأنها» تسعى إلى بث الفرقة والتناحر بين أبناء الشعب العراقي وإثارة دوافع الحقد والكراهية بين الإخوة من أبناء المذهب الواحد». من ناحية أخرى، قال مصدر امني في ديالى أمس إن ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشاب مقتدى الصدر يرفضون عودة العوائل المهجرة إلى مناطق سكناها في مدينة المقدادية.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن «عناصر ميليشيا جيش المهدي التي تسيطر على منطقة سريحة والقرى المحيطة بها يرفضون عودة أكثر من 50 عائلة هجرت في الأشهر الماضية من العام الماضي رغم التحسن الأمني الذي طرأ على بعض مناطق المقدادية»
