شهد جامع الدروازة في مدينة البصرة جنوب بغداد صلاة جمعة موحدة بين السنة والشيعة، ودعا الخطيب الشيخ جمال الدوسري الذي أم الصلاة إلى أن يكون العام الحالي عاما «للأمن ولإعمار ومكافحة الفساد والإرهاب الذي دب وانتشر في العراق».
وقال الدوسري: «لقد أراد أعداء الله أن يفرقوا جمع العراقيين وأن يجعلوا من صفوفهم صفوفا متناحرة متقاتلة وعلينا أن نفسد هذا التخطيط الإرهابي الكافر على بلادنا ومقدساتنا ومساجدنا وحسينياتنا».
وأضاف أنه «إذا لم يرحم بعضنا البعض الآخر، من الذي يرحمنا؟ هل ننتظر أن يأتينا من الخارج؟ هل نأتي إلى تلك اليد التي دخلت فبدأت تمزق؟، لكن بثبات وحكمة المراجع والعلماء بدأ الإرهاب يندحر».
وتابع أنه «إذا ما أردنا أن نعيش في أمن وأمان وهذا العام سيكون عام الأمن والأمان والإعمار والازدهار ومكافحة الفساد والإرهاب الذي دب وانتشر في ربوع بلادنا ولكن بصبرنا سوف يفتح الله أبواب الخير أمامنا».
وأضاف الإمام الدوسري أنه «لابد للإرهاب أن ينزاح من بلادنا ويندحر خاسئا مهزوما وملعونا مطرودا لأنه لا بقاء لقوى الشر في بلادنا وإن الفتنة وقوى الشر لا بقاء لها في أرضنا وأن جميع العراقيين فهموا حقيقة ما يتعرض له العراق ومن الذي يلعب بمذاهبنا ويريد تدمير المقدسات ويفجر الأضرحة والمساجد والحسينيات ويفخخ ويفجر وسط الناس العزل، إن هؤلاء جميعا ملعونون مطرودون».
وشدد الخطيب على أن «صلاتنا اليوم صلاة جماعية فيها مودة وإخاء وتكاتف وتقارب في هذه المدينة التي تعيش صورة الإسلام الحقيقية حيث لا يوجد خلاف ولا فرقة ولا عداوة ولا تناحر وان كل ما يحدث هو من أيد أثيمة حاقدة أتت إلينا من وراء وخلف الحدود وعلينا أن نجعل من ذكرى مولد النبي الكريم انطلاقا لتصحيح كثير من المفاهيم والأمور التي يقع فيها الجميع بالخطأ سواء كان قاصدا أوغير قاصد».
(د.ب.أ)