نشرت الحكومة اليمنية أمس نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته مع أتباع الحوثي في محافظة صعدة قبل نحو شهر، فيما أعلن عن مغادرة رئيس اللجنة القطرية التي تشرف على تنفيذ الاتفاق إلى الدوحة للمرة الثانية خلال أسبوعين مع توقف الوساطة عند رفض الحوثيين إخلاء مواقعهم العسكرية لصالح السلطة.
وأفاد موقع وزارة الدفاع الذي نشر نص الاتفاق بأن هذه الخطوة تأتي «رداً مفحماً واضحاً على أولئك المرجفين الذين يرددون المزاعم الباطلة حول بنود سرية مزعومة لم يتم الإعلان عنها وتحميل الاتفاق بأكثر ما يحتمل».
وفي ما يخص مغادرة الوفد القطري الذي يرأسه مساعد وزير الخارجية السفير سيف البوعينين، قالت مصادر حكومية إن مغادرة الوفد في سياق «إجراء تشاور حيال بعض النقاط التي حالت دون تنفيذ البند السابع من اتفاق الدوحة والذي ينص علي تسليم المتمردين الحوثيين المواقع التي يتحصنون فيها وبسط سيطرة الدولة على كافة مناطق محافظة صعدة».
وقال الناطق باسم اللجنة الرئاسية، التي تضم ممثلين عن السلطات والحوثي، عبده الجندي أن الوفد القطري سيعود إلى صنعاء الاثنين المقبل لاستكمال مهمته وأن الجميع حريصون على إنهاء التمرد وإحلال السلام ولكن هناك تعنتاً في عملية التنفيذ وهو ما يستدعي الصبر وتكثيف الجهود من قبل الجميع لتقريب المسافات والثقة المتبادلة لتجاوز أية جزئيات تعرقل سير تنفيذ البند السابع.
وفي ما يلي أبرز بنود اتفاق الدوحة بين السلطة اليمنية والحوثيين:
ـ الالتزام الفعلي من الجانبين بوقف العمليات العسكرية بالكامل في جميع المناطق.
ـ تأكيد تنفيذ قرار العفو العام بما في ذلك سحب طلب تسليم يحيى الحوثي من الشرطة الدولية (الانتربول).
ـ إطلاق المعتقلين خلال فترة لا تزيد على شهر من تاريخ هذه الوثيقة.
ـ عدم التعرض بشأن، الحق العام من قبل الدولة لمن شارك في أحداث صعدة. وتتعاون حكومة الجمهورية اليمنية وحكومة قطر لإيجاد حلول لتسوية الحقوق مع أصحاب الحق الخاص في القضايا المحالة للنيابة العامة أو المنظورة أمام المحاكم بعد صدور الأحكام في هذه القضايا.
ـ تشكيل لجنة من الطرفين يتم الاتفاق عليها للبحث عن المفقودين وتسليم الجثث الموجودة لذويها ويقدم كل طرف الكشوفات المتوفرة لديه.
ـ تشكيل لجنة مشتركة من جمعية الهلال الأحمر اليمني وجمعية الهلال الأحمر القطري ومديري المديريات ووجهاء المناطق بمساعدة وإشراف من صالح احمد هبره تختص بعودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق.
ـ بسط نظام الدولة العام في المديريات كغيرها من المديريات الأخرى في الجمهورية.
ـ إعادة الأسلحة التابعة للجيش والأمن وكذا تسليم الأسلحة المتوسطة بعد الاطمئنان واستقرار الأمور بالتشاور مع الوسيط، على أن تسلم القوائم بعدد وكميات الأسلحة للوسيط للنظر فيها واقتراح ما يلزم بشأنها.
ـ تسليم السيارات والمعدات التابعة للدولة وتسليم سيارات ومعدات المواطنين أو التعويض عنها.
ـ ان تكون نقاط التفتيش في المنطقة كنقاط التفتيش في المناطق الأخرى من الجمهورية.
ـ احتفاظ المواطنين في المنطقة بأسلحتهم الشخصية بحرية من دون استعراض أو ترديد شعارات عند نقاط التفتيش.
ـ أن يكون وصول عبد الملك الحوثي وعبد الكريم الحوثي وعبد الله عيضة الرزامي إلى قطر، بعد استقرار الأوضاع وتطبيق الاتفاق وعودة الوضع إلى ما كان عليه وبالتشاور مع الوسيط، وعودتهم من دولة قطر خلال ستة أشهر وبطريقة رسمية
صنعاء ـ «البيان»