قلد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أمس نائب الرئيس الأميركي ريتشارد تشيني وشاح الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود وبحث معه في مستجدات الأحداث في المنطقة وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في العراق ولبنان.

فيما يسعى تشينى إلى حث السعودية على التدخل لتكريس استقرار سعر النفط. ورحب العاهل السعودي في مزرعته بالجنادرية بنائب الرئيس الأميركي والوفد المرافق له ثم قلده وشاح الملك عبدالعزيز. وعبر تشيني، من جانبه، عن شكره وتقديره للملك على منحه الوشاح.

وعقد الملك عبدالله بن عبدالعزيز ونائب الرئيس الأميركي جلسة محادثات مطولة بحثا خلالها مستجدات الأحداث في المنطقة وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في العراق ولبنان. كما تناولت المباحثات آفاق التعاون بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.

وفي وقت سابق على وصول تشينى إلى الرياض قال مستشار تشيني لشؤون الأمن القومي جون هانا ان المسؤول الأميركي سيستعرض مع العاهل السعودي «جدول أعمال واسع من القضايا الدبلوماسية والأمنية فضلا عن وضع سوق الطاقة العالمي».

وأضاف هانا في تصريحات على متن الطائرة التي اقلت تشيني إلى السعودية ان المسؤولين الأميركي والسعودي «سيجريان جولة أفق واسعة حول المشاكل الموجودة في السوق». وتابع «انا واثق من انهما سيتحادثان في ضرورة التعاون المستقبلي سعيا إلى إرساء الاستقرار في هذه السوق والحد من التقلبات في السوق وخدمة مصالح كل من المستهلكين والمنتجين».

وفي 12 مارس قال الرئيس الأميركي جورج بوش ان إحدى مهام نائبه عندما سيتوجه إلى الشرق الأوسط ستكون السعي إلى رفع انتاج اوبك من النفط.