تواصلت الحملة الغربية المسيئة للرسول الكريم بالموازاة مع احتفال المسلمين بمولده، حيث علقت أمس لوحات إعلانية تحمل واحدا من الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد التي نشرت في 2005 في الدنمارك على الجدران في مدينة برنو التشيكية رغم اعتراض وزارة الخارجية عليها، في وقت هدد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الاتحاد الأوروبي بـ «عقاب وخيم» بعد إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
وذكرت وسائل الإعلام التشيكية أن لوحات إعلانية تحمل واحدا من الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد التي نشرت في 2005 في الدنمارك، علقت على الجدران في مدينة برنو (شرق). وكتب تحت هذه اللوحات لفة بشكل قنبلة «الحرية ليست مجانية ».وهي تحمل توقيع مجموعة تطلق على نفسها اسم «أصدقاء حرية الكلمة».
وردا على تعليق هذه اللوحات، قال وزير الخارجية التشيكي كاريل شفارتسنبرغ على الموقع الإعلامي «أن الخارجية التشيكية تعترض على نشر هذه الصور التي لا علاقة له بحرية التعبير»، مدينا «بالتعصب الذين قاموا بتعليق اللوحات وعدوانيتهم».
في غضون ذلك، هدد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الاتحاد الأوروبي ب«عقاب وخيم» بعد إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وقال ابن لادن في تسجيل صوتي بث على الانترنت بثته قناة «الجزيرة» تزامن مع الذكرى السنوية الخامسة لغزو العراق أن الرسوم التي نشرتها صحيفة دنماركية وصحف أخرى في أوروبا جزء من «حملة جديدة متورط فيها بابا الفاتيكان».
ودان أسامة بن لادن في رسالته الرسوم المسيئة للرسول الكريم معتبرا أنها «مصيبة أعظم واخطر من قصف قرى مسلمين وقتل نساء وأطفال».
وأضاف «أنها المصيبة الأعظم والأخطر والحساب عليها أعظم»، مؤكدا انه «إذا كانت حرية أقوالكم لا ضابط لها فلتتسع صدوركم لحرية أفعالنا».(وكالات)