دعا الرئيس الباكستاني برويز مشرف البرلمان الجديد، للانعقاد يوم الاثنين المقبل، لاختيار رئيس لوزراء باكستان، مجددا التزامه بالعمل مع الحكومة المقبلة، في وقت تواصل التصعيد الأمني بمقتل خمسة جنود باكستانيين وجرح خمسة آخرين بهجوم انتحاري في مدخل قاعدة عسكرية في جنوب وزيرستان.

وقال ناطق باسم الرئيس الباكستاني برويز مشرف، انه دعا لانعقاد الجمعية الوطنية (لبرلمان) يوم الاثنين المقبل الاثنين المقبل لاختيار رئيس للوزراء». وذلك في أعقاب فوز خصوم مشرف في الانتخابات التي أجريت الشهر الماضي.

وقال الناطق باسم مشرف رشيد قريشي «دعا الرئيس أمس لانعقاد الجمعية الوطنية يوم 24 مارس الجاري، وانه حريص على اختيار رئيس الوزراء الجديد لمباشرة الإصلاحات الكفيلة بتحقيق الأمن للبلاد.

من جهته، قال الرئيس الباكستاني أمس، انه برّ بوعده إجراء انتخابات حرة ونزيهة وسلمية، وكرر التزامه بالعمل مع الحكومة المقبلة.

ونقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن مشرف قوله لدى استقباله رئيس حكومة السند عبد القادر هاليبوتا ووزير الداخلية الاتحادي حامد نواز « سأواصل التحرك في مسار المصالحة من أجل مستقبل أفضل للأمة والبلاد بعدما أوفيت بوعدي لإجراء انتخابات حرة ونزيهة»، معلنا عزمه التعاون مع الحكومة لبعث الإصلاحات». وبحث مشرف مع نواز أيضا أوضاع النظام والقانون في البلاد.

وقال الرئيس الباكستاني إن المتشددين والإرهابيين لا يمكنهم زعزعة استقرار باكستان، وأكد عزمه على مواصلة القتال ضد هذه العناصر.

وأصدر توجيهاته من أجل تشديد الإجراءات الأمنية لحماية الأجانب في البلاد

في غضون ذلك، قال مسؤولو استخبارات إن مفجرا انتحاريا قتل خمسة جنود باكستانيين وجرح خمسة آخرين في هجوم في مدخل قاعدة عسكرية في جنوب وزيرستان أمس الخميس.

ووقع الحادث في قاعدة ضاري نور في وانا المدينة الرئيسية في منطقة قبلية باكستانية على الحدود مع أفغانستان تعتبر منذ وقت طويل ملاذا لنشطاء القاعدة وحركة طالبان.

وقال مسؤول الاستخبارات الذي طلب ألا ينشر اسمه «كان المفجر على قدميه. وفجر الشحنة التي يحملها حينما وصل إلى بوابة المعسكر».

وأضاف« إن خمسة جنود ماتوا على الفور». وجاء الهجوم بعد أيام من إطلاق طائرة أميركية صواريخ على منزل في وانا فقتلت تسعة على الأقل من المتشددين منهم عربي واثنان من تركمانستان.