أبقت السفارة الأميركية في صنعاء أبوابها مغلقة، بعد تأكيدها على أن الهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات بقذائف الهاون أول من أمس كان يستهدفها، ووصف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح العمل بـ «الإرهابي» متوعدا مدبريه، فيما أعلن عن تدهور حالة ثلاث طالبات أصبن في القصف.
وأكد الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كيسي، على إن السفارة الأميركية في العاصمة اليمنية التي أغلقت أبوابها أول من أمس، ستبقى مغلقة أمام الجمهور، كما أعرب عن تعازيه للضحايا وأسرهم.
وأضاف كيسي للصحافيين أن «ما من شيء يبرر استخدام هذا النوع من العنف وخاصة في المناطق المدنية وضد الأبرياء»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستجري تحقيقات حول الحادث بالاشتراك مع السلطات اليمنية.
وكانت السفارة الأميركية في صنعاء نفت في بيان سابق إصابة أي من أفرادها في الهجوم، مؤكدة إنها «باتت تعتقد أنها كانت هدفا للهجوم» رافضة الخوض في تفاصيل بشأن الحادث «طالما لا يزال التحقيق مستمرا».
وانفجرت القذائف في فناء مدرسة حكومية للفتيات تقع قرب مبنى السفارة في منطقة سعوان بشرق صنعاء.
ووصف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الهجوم الذي أسفر عن مقتل حارس أمن يمني، بأنه عمل «إرهابي».
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» عن الرئيس اليمني عرضه مكافآت لمن يدلي بمعلومات تقود للمتورطين في الهجوم.
وأضافت الوكالة أن تصريحات صالح جاءت أثناء زيارته للمصابين في المستشفى العسكري.
وأوضح مسؤول بالشرطة اليمنية أن الحادث أسفر عن مقتل حارس أمن يمني كان يحرس السور الخلفي للسفارة الأميركية على الفور، فيما أصيب ثلاثة من زملائه.
وأفادت مصادر طبية إن 13 طالبة أصبن في الهجوم بينهن ثلاث طالبات في حالة خطيرة.
وأكد العميد على محمد ناجي مدير المستشفى العسكري بصنعاء أنه سيتم نقل ثلاث طالبات من المصابات في الحادث للعلاج في الخارج تنفيذا لتوجيهات الرئيس علي عبد الله صالح، مضيفاً أنه تم بالفعل نقل إحداهن بصورة عاجلة بسبب إصابتها البالغة بشظية في الكبد وصلت إلى العمود الفقري.
