محمول

إسرائيل: إحباط تهريب 3000 هاتف إلى الضفة

زعمت السلطات الإسرائيلية أمس أنها ضبطت روحي فتوح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني السابق والقيادي في حركة فتح، على جسر الملك حسين المؤدي للضفة الغربية، وبحوزته نحو ثلاثة آلاف هاتف محمول.

من جهته، قال فتوح في بيان إن حقيقة ما جرى هو أن سائقا يعمل لديه هو من قام بهذا الفعل، مستغلاً بشكل لا أخلاقي ولا مسؤول مهنته كسائق لدى شخصية عامة ومسؤولة ومستغلاً السيارة الرسمية والحكومية».

وذكر البيان أنه «فور علم فتوح بالأمر أبلغ الجهات المسؤولة..وقام على الفور بكافة الإجراءات اللازمة التي أسهمت في كشف الفاعل واتخاذ الإجراءات القانونية الواجبة في إلقاء القبض عليه».

ومن جهتها، ذكرت وكالة (معا) الفلسطينية المستقلة للأنباء أن أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية اعتقلت سائق روحي فتوح، وأن السائق «موجود حاليا في مقر جهاز المخابرات الفلسطينية العامة، وأنه اعترف خلال التحقيق معه بفعلته (تهريب أجهزة المحمول دون علم فتوح)..كما اعترف بوجود شريك أردني ضالع معه في عملية التهريب».

إعلامية

كوشنير يهدد بتقديم استقالته لمصلحة زوجته

حذر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الثلاثاء، من أنه مستعد لتقديم استقالته إذا ما كان منصبه يعيق زوجته الصحافية كريستين أوكرانت من أن تشغل منصب المدير العام لمؤسسة إعلامية فرنسية.

وتعتزم الحكومة الفرنسية أن تضم أسهمها في إذاعة (آر.إف.آي) وقناتي (تي ثانك) و(فرانس 24) في «كونسورتيوم» يطلق عليه اسم «فرانس مود» الذي من المقرر أن تتولى إدارته كريستين أوكرانت زوجة كوشنير منذ عشرين عاما.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي في مؤتمر صحافي استعداده لتقديم استقالته إن كان منصبه سيقف حائلا أمام زوجته لشغل المنصب، وأن وزارة الثقافة الفرنسية هي التي تشرف على وسائل الإعلام الفرنسية وليس وزارة الداخلية.

تسامح

العفو عن منتحل شخصية شقيق ملك المغرب

اصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس عفوا عن مهندس مغربي شاب حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات «لانتحاله» هوية شقيقه الأصغر الأمير «مولاي» الرشيد على موقع «فيسبوك» على الانترنت على ما أفاد محاميه.

وأعلن المحامي علي عمار لوكالة فرانس برس أن فؤاد مرتضى غادر مساء الثلاثاء سجن عكاشة في الدار البيضاء.

وكانت المحكمة الابتدائية في الدار البيضاء أصدرت في 22 فبراير حكما بالسجن ثلاث سنوات وغرامة قيمتها عشرة آلاف درهم (900 يورو) على المهندس المغربي بعد إدانته «باستخدام معطيات معلوماتية مزورة وانتحال هوية أميرية».

وأكد المحامي أن «فؤاد سعيد جدا باستعادته الحرية»، مضيفا أن «العفو الملكي يلغي الحكم بالسجن والغرامة».

برلمان

أذربيجان تحيي ذكرى «الإبادة الجماعية»

أصدر البرلمان الأذربيجاني تقريرا ل«تخليد ذكرى الإبادة الجماعية»، التي تعرض لها شعب أذربيجان عبر مختلف العصور السابقة.

وكان الرئيس الأذربيجاني الراحل حيدر علييف أصدر في عام 1998 المرسوم الخاص بإعلان هذا اليوم «يوما لتخليد ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب الأذربيجاني جراء ما تعرضت له البلاد من اضطهاد وعمليات تطهير عرقي».

وأشار البرلمان في تقريره إلى «أن جمهورية أذربيجان وبعد استعادة سيادتها تمكنت من تكوين صورة موضوعية لتاريخ شعبها وتم اكتشاف الوقائع المزورة في حينه والحقائق التي كانت سرية لسنين طويلة».

أضاف البيان «بدا تغيير حدود أذربيجان التاريخية اعتباراً من اتفاقيتي قولوستان وتوركمنشاي اللتين تم التوقيع عليهما في عامي 1813 و1828. وجراء هذه السياسة تم احتلال الأراضي الأذربيجانية وجرى التوطين الجماعي للأرمن في هذه المناطق».

بهدف ما وصفه التقرير تأسيس «أرمينيا الكبرى».

وتابع«في فترة حكم الاتحاد السوفييتي السابق تسنى للأرمن عام 1947 اتخاذ القرار الخاص من قبل مجلس الوزراء السوفييتي المتعلق بتهجير السكان الأذربيجانيين من أرمينيا السوفييتية إلى أراضي أذربيجان السوفييتية». (البيان)