عبر المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية السناتور جون ماكين أمس خلال زيارة إلى إسرائيل، عن دعمه العمليات التي تشنها إسرائيل في قطاع غزة لوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية، في وقت أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» للمرشح الجمهوري انه لا سلام من دون القدس،وذلك رداً على تأييده لأن تكون المدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.

كما أعرب السناتور عن اريزونا في حديث لصحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن رفضه التفاوض مع حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة.

ورداً على سؤال عما إذا كان الرد الإسرائيلي مناسباً لمنع إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية، قال ماكين «لا استطيع إعطاء جواب صحيح عن طريقة التصدي لهذه الهجمات».

إلا انه أضاف «اعتقد انه إذا وقعت الهجمات الصاروخية ضد منطقة حدودية في الولايات المتحدة، فإن الشعب الأميركي سيطالب على الأرجح بأعمال حازمة رداً عليها».

وبشأن حماس أعرب السناتور ماكين الذي زار إسرائيل مراراً عن رفضه التفاوض مع تلك الحركة مؤكداً انه «لا بد من جواب على سؤال مفاده كيف يمكنك التفاوض مع منظمة قررت القضاء عليك».

وتابع السناتور الأميركي «إذا نجح عناصر حماس وحزب الله اللبناني هنا فإنهم سينتصرون في كل مكان وليس في الشرق الأوسط فحسب.. إنهم يتطلعون إلى تدمير كل ما تؤمن به وتدافع عنه الولايات المتحدة وإسرائيل والغرب».

ووصل ماكين إلى القدس مساء الثلاثاء في إطار جولة قادته أيضاً إلى العراق والأردن. والتقى السناتور صباح أمس وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني وزعيم المعارضة اليمينية بنيامين نتانياهو قبل التباحث مع رئيس الوزراء ايهود أولمرت.

من جهة أخرى، ذكر مصدر فلسطيني رسمي أن ماكين أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث أكد له عباس «أن لا سلام بدون القدس». وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن «الاتصال تناول الجهود المبذولة لدفع عملية السلام الجارية وسبل دفعها إلى الأمام».

وقالت الوكالة إن «عباس جدد التزامه بالعملية السلمية الجارية والمفاوضات كخيار إستراتيجي للشعب الفلسطيني».

وأوضح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن الرئيس عباس أكد لماكين «أنه لا سلام بدون القدس، فهي قضية مركزية للشعب الفلسطيني، وأنه بحسب كل القرارات والمرجعيات الدولية فإن القدس الشرقية هي أرض محتلة وتندرج كإحدى قضايا المرحلة النهائية».