حض مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، الدول المانحة على التعجيل بالدعم لقوات حفظ السلام في دارفور التي تمزقها الحرب، ودعيا تشاد والسودان إلى العمل أكثر من أجل تهدئة توترات الحدود التي تزيد من استعار الصراع الذي طال أمده.
وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى دارفور يان الياسون «إذا تمكنا من تحقيق النشر السريع لقوات حفظ السلام يمكننا أن ننقل رسالة بان الأمن يزيد».
وأكد في إفادة صحفية في ختام يومين من المحادثات في مكاتب الأمم المتحدة في جنيف «لكي يكون حفظ السلام ناجحا يتعين أن يكون هناك سلاما يتم الحفاظ عليه». والتقى الياسون وسالم احمد سالم المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي في جنيف مع مفاوضين من تشاد ومصر واريتريا وليبيا ومراقبين دوليين لتحديد احتياجات المنطقة، وأكد سالم أنه «تمكنا من تحقيق بعض التقدم».
وتولت مهمة حفظ السلام قوة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في 31 ديسمبر ولكن مع وجود تسعة ألاف فقط من 26 ألف جندي وشرطي مطلوبين على الأرض لم تتمكن بعد من القيام بمهمتها على النحو الصحيح. وقال المبعوثان إن اثنتين من الجماعات المتمردة الخمس مستعدة للقاء الحكومة السودانية بينما تسعى واحدة إلى المزيد من الوقت، ووضعت اثنتان أخريان شروطا أمنية مسبقة. وقال الياسون «هناك مطالب بعيدة يتعين علينا أن نتعامل معها.
ما لم يوحدوا تحركاتهم نأمل على الأقل أن يوحدوا مواقفهم». وقال سالم «لكي يكون هناك سلام يكتب له البقاء في دارفور من الضروري أن يكون هناك تطبيع للعلاقات بين تشاد والسودان». ودعا الحكومات الغربية إلى توفير المزيد من دعم الإمدادات للبعثة.
