بدأ أمس توافد الزائرين على مدينة الأعظمية لإحياء ذكرى المولد النبوي، فيما أنهت المدينة استعدادها لاستقبال الزائرين باتخاذ الإجراءات الأمنية، وتزيين الشوارع بعد أن غاب الاحتفال عن المدينة بهذه الذكرى أكثر من خمس سنوات.

وقال مسؤولو ووجهاء وأهالي الأعظمية ان مدينتهم مهيأة أمنياً لاستقبال الزائرين والاحتفال بالذكرى، فيما أعلن مصدر إعلامي في ديوان الوقف السني «ان الوقف خصص 30 مليون دينار للاحتفال بهذه المناسبة».

وقال نائب قائد الصحوة في الأعظمية فاروق عبدالستار العبيدي «ان مدينة الأعظمية أنهت استعدادها لاستقبال الزائرين من جميع الجوانب وبالأخص الجانب الأمني، وتم التنسيق بين صحوة الأعظمية وقوات الجيش العراقي ووضعت خطة أمنية مشتركة بين الجانبين لتأمين المنطقة من خلال نشر أعداد كبيرة من أفراد الصحوة والجيش في الشوارع، وعلى أسطح المباني، وتفتيش المباني الفارغة». وأضاف: «ان الأعظمية الآن من أكثر المناطق أمناً في بغداد، وهي مستعدة لاستقبال أكثر من مليون زائر يتوقع تقاطرهم على المدينة للاحتفال بهذه المناسبة».

من جهته قال رئيس لجنة المصالحة الوطنية لقطاع الأعظمية صباح عبدالوهاب العبيدي: «ان اللجنة وجهت دعوات لمختلف الشخصيات السياسية والرسمية وإلى جميع العشائر العراقية ورجال الدين من مختلف الطوائف للمشاركة في إحياء هذه المناسبة».

موضحاً: «انها فرصة لعقد مصالحة وطنية مع من سيأتي للزيارة». وأبدى استعداد أهالي الأعظمية لعقد مصالحة وطنية مع جميع المناطق دون استثناء، داعياً أهالي مدينة الصدر للمشاركة في الذكرى وزيارة جامع الأمام ابي حنيفة النعمان.

وتوقع رئيس لجنة المصالحة الوطنية في الأعظمية مشاركة مليون زائر في هذه الاحتفالية التي توقفت طيلة الأعوام الخمسة الماضية. وقال العبيدي انه أجرى محادثات مع شيوخ ووجهاء سامراء وكركوك وديالى والبصرة والأنبار وبابل وكربلاء والموصل وباقي مدن ومحافظات العراق.

بغداد ـ «البيان»: