**رئيس الوزراء لم يستقل

رغم الاستقالة الجماعية لكامل أعضاء الفريق الحكومي في الكويت إلا أن رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد لا يزال على رأس عمله.

وأوضحت مصادر حكومية ان الشيخ ناصر لم يستقل بل رفع إلى سمو نائب الأمير الشيخ نواف الصباح استقالة الوزراء، وان مسألة استقالة رئيس الوزراء بانتظار عودة سمو أمير البلاد المتوقعة خلال الساعات الـ 24 المقبلة. (البيان)

**جلسات البرلمان إلى أبريل

رفع رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أمس جلسة النواب حتى الأول من ابريل المقبل استجابة لطلب الحكومة التي اعتذرت عن حضور الجلسات لحين البت في استقالة أعضائها.

وكانت كشفت مصادر مقربة من الخرافي ان جلسة مجلس الأمة ستنعقد في موعدها (أمس) وسيعلن الرئيس قبل رفعها بشكل رسمي أن الحكومة أبلغته في رسالة بعدم الحضور. (يو.بي.آي)

**وزراء حضروا احتجاجاً

كشفت مصادر إعلامية أن وزراء مستقلين حضروا بشكل منفرد إلى جلسة مجلس الأمة أمس وفي حوزتهم كتب الاستقالة، احتجاجا على آلية التعاون مع النواب.

ومع بدء الجلسة قبل أن يعلن لاحقاً تأجيلها إلى بداية الشهر المقبل ثار نقاش بين بعض الوزراء الحاضرين والنواب، وبمجرد فتح باب النقاش في هذا الأمر كان هناك إجماع من الوزراء على الاستقالة. (البيان)

**الرياضة آخر نقاشاتها

كانت الرياضة آخر ملفات الحكومة قبل أن تقدم استقالتها الجماعية إلى رئيس الوزراء، حيث أقر مجلس الوزراء في آخر جلسة له عددا من التعديلات على القوانين الرياضية.

وتخص التعديلات اللجنة الأولمبية، وأخرى تتعلق بالهيئة العامة لشؤون الرياضة والشباب. (البيان)

**مواقف صحافية متقاطعة

تباينت مواقف الصحف الكويتية من الاستقالة الحكومية الجماعية فبعضها صف على جانب الحكومة وبعضها إلى جانب النواب مع بعض الحياد.

صحيفة «القبس» حسمت الأمر وعنونت ب: «انتخابات مبكرة بالخمس» في إشارة إلى الدوائر الانتخابية الخمس التي كانت محور حملة سياسية شرعية قبل نحو عامين ودعمتها الصحيفة.

أما صحيفة «الوطن» فكان عنوانها: «الحكومة تنتفض على تجاوزات النواب»®. فيما أشارت صحيفة «الجريدة» القريبة من قيادات التيار الليبرالي إلى «ترحيب نيابي بالاستقالة وتمنيات بالحل».

وخرجت صحيفة «النهار» بعنوان رئيسي يفيد بأن «الحكومة استقالت يأساً من المجلس والنواب يرحبون بالحل»®. في حين رأت صحيفة «الوسط» القريبة من التيار الديني أن «الوزراء قدموا استقالاتهم احتجاجاً على عدم تعاون مجلس الأمة».

أما صحيفة «الراي» فكانت صاحبة الموقف الأكثر حدة في تحميل الحكومة المسؤولية إذ خرجت بعنوان رئيسي يقول: «ترددت.. تخبطت.. سقطت». (البيان)