قال النائب د. وليد الطبطبائي إن الانتخابات البرلمانية المرتقب إجراؤها في الكويت إذا حل مجلس الأمة حلاً دستورياً ستحمل مقاعد أكثر داخل البرلمان للتيارات السياسية ذات قواعد الانتشار الواسع جغرافياً مع تضاؤل فرص المستقلين، لكنه ألمح إلى أن الشيعة قد يحصلون على ثمانية مقاعد كحد أقصى أي ضعف حصتهم الحالية أو تتراجع إلى مقعدين.
وأوضح الطبطبائي في تصريحات لـ «البيان» أن الانتخابات الجديدة ستكون في صالح القوى السياسية، وتوقع أن تفرز برلماناً أقوى وأن «تتضرر العناصر (النواب) المحسوبة على الحكومة» جراء خوض الانتخابات على أساس النظام الانتخابي الجديد وقوامه خمس دوائر انتخابية بدل 25. وشدد على أن نجاح أي مرشح يحتاج إلى عدد كبير من الأصوات.
وقال إن هذه الانتخابات ستشهد «تعاوناً بشكل أوسع بين التيارات السياسية»، لافتاً إلى أن التجمعات السياسية، وبينها التيار السياسي، ستحوز عدداً أكبر من المقاعد «لأن الانتخابات تحتاج إلى قواعد وانتشار كبيرين»، وأشار إلى أن المستقلين سيخسرون الكثير من مواقعهم نظراً لافتقادهم رقعة الانتشار الجغرافي الواسعة.. لكنه استبعد بعض «الشخصيات البارزة ذات التاريخ السياسي الطويل» مثل النائب رئيس مجلس الأمة الأسبق أحمد السعدون.
ورداً على سؤال لـ «البيان» عن حظوظ المرشحين الشيعة في خضم الأجواء الطائفية التي تعيشها الكويت قال الطبطبائي إن الثقل الانتخابي لهؤلاء المرشحين يتركز في دائرة انتخابية واحدة، مضيفاً أن الشيعة «سيحصلون على 8 مقاعد (من بين 10 مقاعد مخصصة للدائرة الواحدة) في أحسن الأحوال وعلى مقعدين في أسوأ الأحوال». يشار إلى النواب الشيعة يحجزون حالياً أربعة مقاعد في البرلمان الحالي.
دبي ـ «البيان»: