تسارعت خطى القوات المسلحة المصرية ووزارة الإنتاج الحربي، لحل أزمة طوابير الخبز (العيش) بعدما أمهل الرئيس المصري حسني مبارك، حكومة الدكتور أحمد نظيف أسبوعين للقضاء نهائيا على الأزمة، فقد افتتح 3 آلاف منفذ لتوزيع الرغيف المدعوم بمحافظات القاهرة الكبرى. بانتظار إنتاج المجمعات الكبرى للجيش.
وأعلن الدكتور سيد شعل وزير الدولة للإنتاج الحربي المصري أمس، عن افتتاح ثلاثة آلاف منفذ لتوزيع الخبز الآلي على المواطنين من حوالي 300 مخبز إلى من أجل التخفيف من حدة مشكلة التزاحم على المخابز.
ونفى مشعل ـ أمام اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشورى برئاسة الدكتور فاروق إسماعيل رئيس اللجنة ـ خصخصة شركات الإنتاج الحربي حفاظا على إمكانيات الدولة، مشيرا إلى أن للوزارة دورا هاما في حل مشاكل الجماهير في كافة المجالات خاصة في موضوع تدوير المخلفات الصلبة حيث أنشأت حوالي 25 مصنعا لتدوير المخلفات الصلبة والعضوية.
بدورها بدأت وزارة التضامن الاجتماعي في توزيع سبعة ملايين رغيف مدعوم في عدة مناطق حيوية بمحافظتي القاهرة والجيزة، في تجربة عملية للوصول برغيف الخبز المدعم للمواطنين.
وصرح الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي بأن عملية التوزيع تمت بمعاونة سيارات الوزارة ومديريات التموين. وأن المناطق المحرومة، سيكون لها الأولوية القصوى في خطة التوزيع اليومية، تمهيدا لتعميم التجربة قريبا علي مستوى جميع المحافظات.
وكان وزير التضامن الاجتماعي قد واجه انتقادات شديدة من الرئيس المصري في اجتماع وزاري لدراسة ظاهرة طوابير الخبز، حمله خلاله مسؤولية أزمة الخبز وعودة ظاهرة طوابير الخبز، وهو ما يهدد استقرار الأوضاع في البلاد على حد سواء.
وأمهل الرئيس مبارك، رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف، وزير التضامن، أسبوعين لحل الأزمة والقضاء على ظاهرة طوابير الخبز نهائيا، محذرا من أن الفشل في علاج الأزمة من شأنه أن يثير التوتر في المجتمع المصري.
وقرر جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة بدأ بإنشاء 10 مجمعات كبرى لإنتاج الخبز المدعوم في إقليم القاهرة الكبرى، الذي يضم محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية.
القاهرة ـ «البيان»: