بعد دخول القوات الأميركية العراق، اكتشف أن حكومتنا لم تكن مستعدة بشكل مناسب للتعاطي مع التهديدات الأمنية المتنامية، فتصاعدت عمليات النهب دون رقيب أو حسيب. وفي أواخر عام الغزو مع ارتفاع وتيرة العنف، يقول أنه بات واضحا أن التحالف كانت تعوزه إستراتيجية فاعلة في مكافحة التمرد.
لم نكن نملك خطة لتوفير أهم الاحتياجات الأساسية لأي حكومة (الأمن للسكان). وكان ينبغي علي أن أدفع فورا نحو إستراتيجية عسكرية أكثر فاعلية لأنه منذ عام 2004 وحتى نهاية 2007، استفادت القاعدة من هذه الفجوة، فاستخدمت القتل العشوائي الذي أثار حفيظة المليشيات الشيعية وحفزها على الرد.
الحاكم الأميركي المدني السابق للعراق
بول بريمر
بعد تحليل 600 ألف وثيقة عراقية رسمية واستجواب قدامى مساعدي صدام حسين طوال آلاف الساعات، لم يتأكد وجود صلة مباشرة بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وتنظيم القاعدة (وهو ما زعمته إدارة الرئيس بوش قبيل الحرب).
من تقرير وزارة الدفاع الأميركية
«البنتاغون»
سنواصل دعم جهود العراقيين والمجتمع الدولي بما في ذلك منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية الرامية إلى منع تقسيم العراق على أساس طائفي واثني وإلى تطوير الحوار بين العراقيين من أجل تحقيق الوفاق الوطني حول المسائل الرئيسية لمستقبل هذا البلد.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الغزو الأميركي للعراق يعتبر أسوأ مأساة إنسانية في العالم. والانتقاد المغرور للولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان في العالم، يصحبه تجاهل مقصود لأوضاع حقوق الإنسان في أميركا ذاتها.
بكين تعليقا على انتقادات أميركية
لا يمكن الإفراط في التفاؤل والمسارعة في تقديم استنتاجات إيجابية حول نتائج زيادة عدد القوات الأميركية في العراق، وذلك بسبب الغموض الذي يحول دون التأكد ما إذا كانت وتيرة العنف ستستمر بالتراجع، خاصة مع ازدياد الهجمات في الأسابيع الأخيرة.
(الأمم المتحدة)
ان المدنيين في العراق تحملوا الوطأة الكبرى للغزو، وصار الكثير من النساء يواجهن خطر الميليشيات وتفاقمت ظروف المعيشة بالمقارنة مع الظروف التي كانت قائمة خلال حكم صدام حسين في حين لا يعرف أحد على وجه الدقة عدد المدنيين العراقيين الذين قُتلوا منذ الغزو.
منظمة العفو الدولية «أمنيستي»
كفى للمجازر، كفى للعنف، كفى للكراهية في العراق. أيها الشعب العراقي الحبيب ارفع رأسك وأعد بناء حياتك الوطنية.
بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر
الحرب على العراق كانت أكثر حروب بريطانيا كارثية. وتشبه تلك الحرب حرب القرم باعتبارها حروب كان يمكن تجنبها وهي تظهر بجلاء غياب الكفاءة من البداية حتى النهاية.
وفشل بريطانيا في الحرب كان اكبر من غيرها لانها لم تنته بنصر عسكري ولو باهظ الثمن، بل انتهت بتعثر مهين. فالمنتصرون في البصرة وجنوب العراق هم الميليشيات الشيعية.
«الاندبندانت»
حمامات الدماء جعلت العاصمة العراقية فسيفساء من الغيتوهات (الأحياء المعزولة).
«التايمز»
المحافظون الجدد في الولايات المتحدة، الذين بدوا في أول الحرب كأنهم من قدم الإطار الأيديولوجي والمبدئي للحرب، أصبحوا الآن وكأنهم عصابة أو حفنة من الايديولوجيين الذين يضغطون على صانعي القرار أو حالمين ومثاليين يعتقدون انه يمكنهم زرع ديمقراطية جيفرسونية أميركية في رمال بلاد ما بين النهرين. وفي جميع الأحوال، فإن المحافظين الجدد فقدوا مصداقيتهم، وهذا يتضح من استقالات رموزهم: بول وولفوفيتز مرورا بلويس ليبي وصولا إلى دوغلاس فايث.
الصحافي البريطاني جيرارد بيكر