دفعت شكاوى المستوطنين اليهود الغاضبين لإدراجهم على موقع «فيس بوك» على شبكة الانترنت على أنهم من سكان «فلسطين» الموقع إلى السماح لمستخدميه بتسجيل أنفسهم على أنهم من سكان إسرائيل.
احتج مستخدمو «الفيس بوك» من سكان مستوطنتي معاليه أدوميم وارييل ومستوطنات يهودية كبيرة أخرى في الضفة الغربية المحتلة عندما سجل الموقع بشكل آلي مستوطناتهم على أنها تقع في «فلسطين». واتهم مجموعة من المستوطنين الشركة المسؤولة عن الموقع ومقرها كاليفورنيا بأن لها أجندة سياسية.
وكتب اري زيمبرمان على الموقع «تفاجأت وشعرت بالاستياء عندما وجدت أن مسقط رأسي ارييل مدرج في موقع فيس بوك على أنه جزء من دولة تدعى (فلسطين).. أنا مواطن إسرائيلي وكذلك كل سكان ارييل الآخرين. لا نعيش في فلسطين».
وقال براندي باركر مدير الاتصالات على «فيس بوك» ان «مستخدمي الموقع الذين يقيمون في مستوطنات كبيرة بإمكانهم الآن الاختيار بين إدراجهم إما كسكان في إسرائيل أو فلسطين».
وتابع باركر في رسالة بعثت لـ «رويترز» عبر البريد الالكتروني «مستخدمو فيس بوك في مستوطنات معاليه ادوميم وبيتار عيليت وارييل بإمكانهم الآن الاختيار بين إسرائيل وفلسطين».
وتريد إسرائيل الإبقاء على «معاليه ادوميم» ومستوطنات كبيرة أخرى في أي اتفاق سلام يجري التوصل إليه في المستقبل مع الفلسطينيين.
وأضاف باركر أن «الموقع يسمح أيضاً لسكان مدينة الخليل في الضفة الغربية بتسجيل أنفسهم على أنهم إما سكان في إسرائيل أو فلسطين». ويقيم في الخليل نحو 150 ألف فلسطيني ونحو 400 مستوطن يهودي.
وتابع أن «نحو 18 مستوطنة بالضفة الغربية مسجلة حالياً على الفيس بوك»، مضيفاً أنه «سيجري إضافة المزيد في المستقبل مع منح المستخدمين الاختيار بين التسجيل كسكان إسرائيل أو فلسطين».
وشكل مستخدمو الموقع الفلسطينيون مجموعتهم الخاصة وهدد أعضاء المجموعة بشطب صفحاتهم على الموقع إذا أزيلت فلسطين من على الموقع. وقالت المجموعة التي تضم 4700 عضو «إذا أزيلت فلسطين مع على الفيس بوك سأغلق صفحتي».
وقال سيف القدومي مؤسس المجموعة البالغ من العمر20 عاماً لـ «رويترز»: «شكلنا هذه المجموعة حتى تسمع أصواتنا ليس فقط عند إدارة فيس بوك ولكن عند كل المستخدمين ولكي نقول للجميع ان فلسطين دولة وستظل دائماً دولة».
وحثت سارة إحدى أعضاء المجموعة المستخدمين على الانضمام للمجموعة وقالت «انها ليست إسرائيل ولكنها فلسطين»، مضيفة ان ذلك رد على مجموعة أخرى شكلها مستخدمون إسرائيليون يوجهون رسالة مضادة. (رويترز)