تنسيق

مدفيديف يلتقي رايس وغيتس

أعلن الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف أمس، أن موسكو وواشنطن تريدان إحراز تقدم في مشروع الدرع الأميركية المضادة للصواريخ ومعاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية (ستارت). وقال مدفيديف خلال لقاء في الكرملين مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس «أمامنا مسائل لا نزال مختلفين حولها، مشروع الدرع المضادة للصواريخ ومعاهدة ستارت. لكن لدينا الرغبة في المضي قدما».

(ا ف ب)

على غرار أميركا

إنشاء مجلس للأمن القومي البريطاني

أفادت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون سيعلن هذا الأسبوع عن إنشاء مجلس للأمن القومي، على غرار الولايات المتحدة، يتولى مسؤولية حماية المملكة من التهديدات كالإرهاب والتغير المناخي وغيرها.

وقالت الصحيفة إن براون سيعلن الأربعاء المقبل عن الخطوة في إطار الإستراتيجية الأمنية التي طال انتظارها ويحدد سلسلة من التهديدات التي تواجه المملكة المتحدة ومن بينها نقص المياه والطاقة والكوارث الطبيعية وإرهاب الإنترنت.

وأضافت أن سياسيين بريطانيين بارزين ومسؤولين أمنيين وعسكريين وخبراء في مجال العلوم سيعملون في مجلس الأمن القومي الجديد والذي سينسق عمله مع لجنة الطوارئ الحكومية التي عقدت اجتماعاً هذا الشهر بدعوة من براون للتعامل مع العواصف التي اجتاحت بريطانيا.

(يو بي أي)

انقسام الكتل

البرلمان البحريني يؤجل جلسة اليوم بسبب خلاف الاستجواب

أجل البرلمان البحريني جلسته التي كانت مقررة اليوم (الثلاثاء)، بسبب انقسام الكتل النيابية حول استجواب وزير شؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة، على خلفية «تجاوزات» في وزارته.

واتفقت الكتل النيابية على تأجيل جلسة اليوم لمزيد من التشاور لبحث تعقيد الوضع داخل البرلمان، وأوضح النائب عن كتلة «الوفاق» عبدالجليل خليل لـ «البيان» «اننا مع أي مقترح سليم يجمع النواب ولا يفرقهم»، وأضاف بعد خروجه مباشرة من الاجتماع الذي ضم رؤساء الكتل النيابية أن «الوفاق» تساند مقترحات تحفظ للنواب أدواتهم الرقابية، وذلك من باب مبدأ التعاون والحرص على التجربة البرلمانية.

وأردف «لا نريد أن نعطي المواطنين فكرة بأن مجلس النواب يتجه إلى التصادم بين الكتل النيابية، وأننا نسعى إلى الوصول إلى حلول»، وكان بعض النواب اقترحوا على «الوفاق» حذف كل ما يتعلق بالتقرير الذي أثار جدلاً واسعاً في البحرين.

(البيان)

جنوب السودان

تجدد الاشتباكات بين قبيلة المسيرية والجيش الشعبي

قتل وأصيب مالا يقل عن 38 شخصا في قبيلة المسيرية، وقوات الجيش الشعبي في منطقتي تور أبيض شرق مدينة ميوم بولاية الوحدة جنوب السودان، ومنطقة أم دريسة جنوبي الميرم، في الوقت الذي لم تفلح فيه جهود الإدارة الأهلية من قبل قيادات المسيرية والدينكا في احتواء النزاع.

وأكد القيادي بالمسيرية صبير أحمد محمد في تصريح أمس أن الاشتباكات وقعت نتيجة لما أسماه فرض الجيش الشعبي جبايات علي الرعاة في تور ابيض شرق ميوم، وادي رفض المسيرية لدفع الجبايات للدخول في معارك بين الجانبين أسفرت عن مقتل 13 من الجيش الشعبي بجانب مقتل 3 من المسيرية وجرح 3 آخرين وتم نقل المصابين إلى مستشفي هجليج في حالة خطرة.

وأفادت مصادر أمنية بأن الاشتباكات التي وقعت في منطقة أم دريسة كانت نتيجة لما أسماه نهب جيش الحركة الشعبية لعدد من الأبقار التي تمت استعادتها لاحقا من قبل المسيرية، وأدت هذه الاشتباكات إلى مقتل 17 من الجيش الشعبي و3من المسيرية.

(وكالات)

رسالة

براون يعد بالتحقيق في أخطاء الحرب العراقية

وعد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، بفتح تحقيق في التدخل العسكري في العراق وتبعاته، بغية «استخلاص كل العبر الممكنة». واقر بان أخطاء قد ارتكبت في تنظيم مرحلة ما بعد الحرب. ونقلت صحيفة «ذي اندبندنت» البريطانية الصادرة أمس، رسالة وجهها إلى رئيس لجنة خبراء مرتبطة حزب العمال البريطاني الحاكم ساندر كاتوالا، أكد براون انه «من الضروري استخلاص كل العبر الممكنة من التحرك العسكري في العراق وتبعاته».

وأضاف «بالرغم من التقدم المسجل في المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية، فان الوضع ما زال هشا (في العراق) وفي هذه الفترة الحساسة من الضروري أن لا نحول اهتمامنا». «وفيما أصر براون في رسالته على «تحقيق تقدم حقيقي في العراق»، واعتبر تسليم المحافظات الأربع في جنوب البلاد للسلطات العراقية «دليلاً كافياً على ذلك وعلى الجهد الذي بذلته قوات المملكة المتحدة وشركاؤها في التحالف».

أشار إلى أن «قواتنا ستبقى في العراق لتدريب ودعم الجيش العراقي في حين ستستمر بعثاتنا الدبلوماسية في العمل مع حكومة العراق لاستثمار تحسن الأوضاع الأمنية لتحقيق تقدم حقيقي على صعيد المصالحة الوطنية والتنمية الاقتصادية».

(وكالات)