دعا رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز بلخادم، إلى استرجاع الأرشيف الجزائري الخاص بفترة الاحتلال الفرنسي وما قبله من باريس. فيما علمت «البيان» من مصادر مطلعة في الجزائر أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قرر إيفاد وزيره الأول فرانسوا فيلون للجزائر قريبا، لإقناع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والمسؤولين الجزائريين بجدوى إقامة الاتحاد من أجل المتوسط.
ونقلت الخارجية الجزائرية، في موقعها على شبكة الإنترنت عن بلخادم قوله «يجب استعادة كل أرشيف الجزائر الذي استحوذ عليه المحتل وليس فقط ما يخص الحقبة الاستعمارية»، مشيرا إلى أن «ممارسة الاحتلال كانت تشكل إبادة شاملة ضد الشعب الجزائري ولم يكن حاملا للحضارة».
وقال بلخادم إن فرنسا كانت حاملة «لحلم يتمثل في إبادة الشعب من خلال التقتيل والتشريد وطمس الهوية»، مشيرا إلى أن الشعب الجزائري «كان طوال كفاحه على مدى 132 عاما وخلال ثورات مستمرة يقدم القوافل من الشهداء وكان الاستعمار يسعى لإبادة الإنسان وامتلاك الأرض والقضاء على الهوية الوطنية لكن إرادة الشعوب لا تقهر».
وأكد، لمناسبة انعقاد المؤتمر الرابع لمنظمة أبناء الشهداء، أن «الجزائر لن تسمح بأن يُكتب تاريخها خارج حدودها وبأقلام تريد أحيانا تحت طائلة التدليس والتاريخ الرسمي تحريف التاريخ». وفي سياق سعي فرنسا لاقناع الجزائر بالانضمام إلى الاتحاد المتوسطي، قالت المصادر إن فيلون سيحمل دعوة من الرئيس ساركوزي إلى نظيره الجزائري لحضور القمة التأسيسية للاتحاد التي تحتضنها فرنسا شهر يوليو المقبل.
الجزائر ـ «البيان»، والوكالات