أدانت وزارة الخارجية الإيرانية أمس، بيان الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الذي شككت فيه بنزاهة الانتخابات التشريعية في إيران. وشدد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني، على «الديمقراطية والمشاركة الواسعة والفاعلة لأبناء الشعب الإيراني في انتخابات الدورة الثامنة لمجلس الشورى الإسلامي»، التي جرت الجمعة، واصفاً البيان بأنه «صدر بشكل مستعجل وذات أهداف سياسية وانتهازية ولا يمكن قبوله».
وأعرب حسيني عن دهشته من إصدار بيان يقيّم الانتخابات الإيرانية في وقت لم تعلن فيه النتائج النهائية والرسمية في الدوائر الانتخابية بعد، مؤكداً على أنه «كان من الأفضل أن تقوم الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي بدراسة العبر التي يمكن للأوروبيين استخلاصها من نتائج الانتخابات الديمقراطية للشعب الإيراني والعمل على تعديل موقفها غير المنصف وغير البناء».
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن المتحدث قوله: إن الانتخابات،التي فاز الإصلاحيون بـ 70 % من مقاعد مجلس الشورى، أجريت طبقاً لقوانين البلاد ومواد الدستور التي صادق عليها الشعب الإيراني وأقيمت في أجواء سليمة ونزيهة وبتغطية واسعة من مختلف وسائل الإعلام الأجنبية.
وقال: إن مشاركه أكثر من 4750 مرشحاً من جميع أنحاء البلاد من اجل انتخاب 290 ممثلاً في مجلس الشورى الإسلامي «تدل على الحضور الواسع للمرشحين وبمختلف اتجاهاتهم مؤكداً بأن إطلاق مثل هذه الأحكام القصيرة النظر والتدخل السافر سوف يبقي في ذاكره تاريخ الشعب الإيراني وسوف لا يخل بإرادته الراسخة. وأكد حسيني على أنه كان من الأجدر لرئاسة الاتحاد الأوروبي أن «تحترم إرادة الشعب الإيراني وان يكف عن اتخاذ مواقف مسيئة».
(يو بي أي)