أعلنت الكتلة العربية للحوار الوطني، التي يرأسها صالح المطلق أنها لن تشارك في مؤتمر المصالحة الذي تنظمه الحكومة العراقية والمقرر عقده اليوم الثلاثاء في بغداد، فيما قالت «القائمة العراقية» برئاسة اياد علاوي انها لم تتلق دعوة للحضور، وان تلقت الدعوة فلن تلبيها.

وقال مصدر في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني للقوى السياسية «إن اللجنة أكدت في تقريرها الذي أعدته بعد ثمانية اجتماعات تم عقدها على ضرورة انعقاد المؤتمرات الكبيرة للمصالحة الوطنية في بغداد لتبقى حاضنة لكل القوى الوطنية السياسية العراقية رغم التحديات».

وأضاف في تصريح صحافي أمس «أن اللجنة اقترحت عقد المؤتمر الثاني في قصر المؤتمرات لإعطاء بعده الشعبي الوطني تحت شعار «معاً لوحدة القوى الوطنية لتحقيق الأمن والإعمار واستكمال السيادة». على صعيد آخر، أعلن النائب عن الكتلة العربية للحوار الوطني محمد الدايني أمس «ان الكتلة لن تشارك في المؤتمر الثاني للمصالحة الوطنية الذي دعت إليه الحكومة».

وأضاف «كنا نتمنى أن يتم تفعيل ما تم الاتفاق عليه بين الكتل السياسية في مؤتمر المصالحة الذي عقد في العام الماضي، إلا أن ما حصل هو تهميش ذلك الاتفاق». ووصف الدايني عقد مثل هذه المؤتمرات بأنه «للاستهلاك الإعلامي فقط، وهي تظاهرة تخدم مشاريع الحكومة الفاشلة».

وقال الناطق الرسمي باسم «القائمة العراقية» النائب عزت الشابندر «لا يوجد دليل على أن المقومات الثقافية والسياسية التي تحتاجها المصالحة الوطنية متوفرة في الوقت الحاضر». وقال النائب عن «القائمة العراقية» أسامة النجيفي، ان القائمة لم تتلق حتى الآن دعوة لحضور المؤتمر.

وهي في حالة توجيه الدعوة إليها ترفض أن تكون مجرد رقم، لأنها لم تشرك في الإجراءات التحضيرية، ولن ترتضي لنفسها أن تكون أداة لتلميع صورة الحكومة الحالية، التي تواجه إخفاقات في شتى المجالات. ومن جانبه أعرب النائب عامر ثامر ممثل الكرد الفيلية في مجلس النواب عن «كتلة التضامن» في الائتلاف العراقي الموحد عن استغرابه لعدم دعوة الكرد الفيلية إلى المؤتمر.

وقال في تصريح صحافي أورده المكتب الإعلامي لكتلة التضامن أمس «ان المشرفين على المصالحة في الحكومة استثنوا الكرد الفيلية من هذه المصالحة المزعومة».

بغداد ـ «البيان»