لقي 21 مجنداً مصريا وسائقا مدنيا وراكبا آخر مصرعهم الليلة قبل الماضية، في حادث سير هو الأسوأ منذ شهور، وقع على طريق القاهرة ـ الإسكندرية الصحراوي بين الحافلة التي كانت تقلهم، وسيارة نقل كانت تسير في الاتجاه المعاكس.
وقال مصدر أمني إن القتلى هم 20 مجندا وسائقهم بالإضافة إلى سائق الشاحنة المدنية الأخرى وراكب فيها. وأوضح أن المجندين كانوا في طريقهم على الأرجح إلى معسكر للشرطة على الطريق الصحراوي المؤدي للمدينة الساحلية.
وأضاف المصدر الأمني نقلا عن شهود أن الشاحنة المدنية كانت تسير بسرعة عالية عندما وقع التصادم مواجهة بينها وبين شاحنة النقل التابعة للشرطة. وأضاف المصدر أن الحادث أسفر أيضا عن إصابة ضابط وأمين شرطة و11 مجندا تم نقلهم إلى جانب المتوفين لمستشفى الهرم لتلقي العلاج.
وكانت إحصائية رسمية صدرت عن قسم الرعاية العلاجية بوزارة الصحة المصرية قد أشارت إلى أن مصر شهدت في عام 2007 ما يزيد على 73 ألف حادث طرق بلغ عدد ضحاياها من القتلى والمصابين نحو 245 ألف شخص حيث احتلت حوادث الطرق المركز الأول في أسباب الوفيات في الفئة العمرية ما بين 5 إلى 25 سنة.
وأرجعت الإحصائية أسباب مشكلة تفاقم الحوادث إلى أن 54 في المئة من الطرق غير ممهدة و46 في المئة من الطرق تعاني من الازدحام الشديد.. وطالبت بضرورة إيجاد حلول عاجلة وسريعة وغير تقليدية لهذه المشكلة لوقف نزيف الطرق الذي يتسبب في خسائر سنوية تزيد على المليار جنيه مصري.(الدولار الأميركي يساوي 5. 5 جنيهات مصرية)
