كشفت مصادر إعلامية رسمية أن الاحتلال الإسرائيلي، صعد من أنشطته الاستيطانية بشكل كبير منذ مؤتمر أنابوليس للسلام الذي عقد في الولايات المتحدة في شهر نوفمبر الماضي، وركزت تلك الأنشطة على مدينة القدس ومحيطها، حيث أصدر عطاءات لبناء نحو 32 ألف وحدة سكنية استيطانية في الجزء الشرقي من المدينة المحتلة وفي المستوطنات التي أقيمت في محيط المدينة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت المصادر أنه «في الوقت الذي كان يعلن فيه الاحتلال عن تجميد مؤقت للبناء الاستيطاني لمئات الوحدات السكنية في المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة بسبب المفاوضات الجارية مع الفلسطينيين، كان يئير مايان، مدير بلدية القدس المحتلة يؤكد أن هناك مخططات للمضي قدما في بناء 10000 وحدة سكنية في المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية».
وكانت وزارة البناء والإسكان في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أعلنت عن تشييد 7300 وحدة استيطانية في يناير 2007، لتسمين المستوطنات الإسرائيلية المتمركزة في منطقة القدس الشرقية، وصعدت بلدية القدس من إجراءاتها الاستيطانية لتشمل مستوطنة «رمات شلومو» و«جفعات هماتوس» الواقعتين شمال وجنوب مدينة القدس المحتلة.
حيث كشف النقاب عن مخططات لبناء 4 آلاف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «جفعات هماتوس» وهي قيد التخطيط من قبل لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية القدس المحتلة حيث سيكون الامتداد الاستيطاني للمستوطنة على أراضي مساحتها 3 آلاف دونم شمال مدينة بيت لحم كان الجدار قد عزلها بالكامل عن أصحابها.
وكان وزير البناء والإسكان في حكومة الاحتلال الإسرائيلي زئيف بويم نفى في مقابلة مع راديو جيش الاحتلال الإسرائيلي نهاية الأسبوع الماضي بأن يكون قرار الحكومة الإسرائيلية بتجميد الاستيطان يسري مفعوله في القدس الشرقية.
وأضاف بويم بأن هناك خططا لطرح عطاءات جديدة لبناء 1100 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة، منها 350 وحدة استيطانية في مستوطنة «هار حوما» جنوب مدينة القدس و750 في مستوطنة بسغات زئيف شمال المدينة.
غزة ـ «البيان»