قتل أربعة أشخاص وأصيب 20 في هجوم إرهابي على قافلة عسكرية وتفجيرات في لجزائر. وأكدت مصادر أمنية أن مجموعة إرهابية هاجمت قافلة عسكرية ظهر الأحد قرب مدينة جيجل على الساحل الشرقي للبلاد، أوقعت بها قتيلين و17 جريحاً معظمهم في حالة حرجة.
وقالت المصادر إن القافلة كانت تسير باتجاه ثكنة قريبة من بلدة «العوانة» حين فجر الإرهابيون عدة قنابل كانت مزروعة على الطريق ثم أطلقوا النار بكثافة باتجاه عربات الجند قبل أن يلوذوا بالفرار وسط الغابات الكثيفة القريبة من مكان الحادث. ونقل المصابون إلى مستشفيات العاصمة وجيجل وقسنطينة بحسب خطورة الإصابة.
وأطلقت قوات كبيرة من الجيش حملة تمشيط واسعة مدعمة بالطيران الحربي لتعقب الفاعلين ولا تزال مستمرة. من جهة أخرى، قتلت طالبة في مدرسة ثانوية بمدينة القادرية الواقعة على نحو 90 كلم شرق العاصمة الجزائر، بانفجار قنبلة تقليدية كانت مدفونة قرب حاجز أمني للشرطة القضائية على الطريق المؤدية للمدرسة، وأصيبت في الحادث أيضا طالبتان أخريان بجروح خطيرة إحداهن بترت ساقاها.
وعلى مقربة من المكان تمكنت قوى الأمن المتخصصة من تفكيك قنبلة أخرى زرعها الإرهابيون في مقبرة المدينة يبدو أنها كانت تستهدف أعوان الشرطة كان يفترض أن يحضروا جنازة أحد الأقارب. بدورها أعلنت قوى الأمن عن قتلها إرهابيا في الأربعين من العمر بمنطقة بئر العاتر في أقصى شرق البلاد قرب الحدود مع تونس.
وقالت المصادر إن القتيل واحد من أقدم المنتسبين للعمل المسلح بالمنطقة وكان محل بحث منذ سنوات. ولم تستبعد المصادر أن يكون القتيل هو «الإرهابي الخطير» المدعو أبو ذر الأفغاني، وهو من العناصر البارزة في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وفي منطقة الناصرية الملتهبة في ولاية بومرداس، هاجمت مجموعة مسلحة بالأسلحة الرشاشة دورية للجيش فأصابوا عسكريا بجروح لم تعط المصادر تفاصيل عن خطورتها.
الجزائر ـ «البيان» والوكالات