أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، على ان بلاده وجهت الدعوة إلى لبنان لحضور القمة العربية بشكل لائق، كاشفاً عن أن القيادي في حزب الله عماد مغنية كان «يقطن في أحد الأبنية في دمشق من دون حراسة بشخصية سائق».
وقال المعلم تصريح صحافي، إن دمشق لا تملك وحدها مفتاح الحل للأزمة وإن جهود بعض الدول العربية مطلوبة لتشجيع الأطراف اللبنانية على التوصل إلى اتفاق، مشددا على أن الحل يبقى أولا وأخيرا في التوافق اللبناني الداخلي.
ورأى أن دمشق دعت لبنان إلى القمة العربية بالطريقة المناسبة مؤكداً ترحيب بلاده بالوفد الذي سيختاره لبنان لتمثيله حتى ولو ترأسه رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة. وأشار إلى أن الرئيس بشار الأسد لم يدع أي رئيس غير عربي إلى القمة لأنه أرادها أن تكون قمة «عربية بامتياز»،لافتاً إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لإفشالها.
وأكد المعلم حصول اجتماع رباعي في مطار دمشق واضعا إياه في إطار الجهود العربية التي تسعى لقمة ناجحة وأمل في تتطور العلاقات السورية السعودية بالاتجاه الأفضل. من جهة ثانية، اعتبر المعلم أن تل أبيب في مقدمة المستفيدين من اغتيال القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية نافيا أن يكون الاغتيال اختراقا للأمن السوري.
وذكر المعلم أن مغنية، كان يدخل الأراضي السورية ويخرج منها بأسماء مستعارة غير اسمه الحقيقي. وتابع أن مغنية كان يقطن في أحد الأحياء السكنية في دمشق دون حراسة تذكر وأن سكان المبنى كانوا يعتقدون أن القيادي الكبير في حزب الله هو مجرد سائق. وفي رده على سؤال حول وجود جهات إيرانية تشارك في التحقيق، نفى المعلم وجود أية جهة غير أجهزة الأمن السوري تشارك في التحقيقات.
العراق سيطلب عودة السفارات العربية
أعلن نائب في البرلمان العراقي مقرب من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أن المالكي سيطلب من الزعماء والملوك العرب، خلال القمة العربية التي ستعقد في دمشق أواخر الشهر الجاري، دعم العراق وإعادة فتح السفارات في بغداد.
وقال النائب سامي العسكري، عضو الائتلاف العراقي الموحد ، «إن المضمون الرئيسي في كلمة المالكي سيتضمن مطالبة العرب بموقف حقيقي داعم ومؤيد لجهود الحكومة ». وأضاف أن المالكي سيدعو القادة العرب إلى زيارة بغداد بعد تحسن الأوضاع والانتصار على «الإرهاب»، بالإضافة إلى مطالبته بالإسراع بإعادة فتح سفارات الدول العربية في العراق.
دمشق ـ «البيان»