قال الدكتور سمير عبدالله وزير التخطيط الفلسطيني، إن زيارة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني للمنطقة من المؤمل أن تتضمن في جانب منها حث الجانب الإسرائيلي على وقف النشاطات الاستيطانية التي تهدد من وجهة النظر الفلسطينية عملية السلام.

وأضاف عبدالله أمس أن مسألة تنفيذ المرحلة الأولى من خارطة الطريق المتعلقة تحديداً بوقف الاستيطان والأعمال العدوانية الإسرائيلية في الضفة الغربية وغزة وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الثامن والعشرين من عام ألفين وإزالة البؤر الاستيطانية وفتح المؤسسات في القدس ستطرح أمام تشيني الذي سيلتقي القيادة الفلسطينية.

وأشار إلى أن إسرائيل لم تتحرك قيد أنمله في تنفيذ ما عليها من التزامات في خطة الطريق بل تضع المزيد من العراقيل أمام انطلاق ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر انابوليس، والذي يهدف بالأساس إلى المضي في مفاوضات تفضي مع نهاية العام الحالي 2008 إلى تحقيق السلام المنشود. وفي رده على سؤال إذا ما تعرض الفلسطينيون لضغوط من قبل نائب الرئيس الأميركي تشيني قال «إن الجانب الفلسطيني يعمل بكل جد على تنفيذ التزاماته وإنهاء حالة الفلتان والعمل بشكل جدي لخلق أجواء ايجابيه لإطلاق المفاوضات وكذلك الحصول على تهدئة بالتوافق مع الفصائل كون ذلك مصلحة فلسطينية».

وحول المؤتمر الهادف لتطوير الأمن والقضاء الفلسطيني الذي تعمل ألمانيا ومبعوث الرباعية الدولية توني بلير على عقده في برلين في مايو القادم، أوضح عبدالله أنه يساعد الفلسطينيين في إصلاح الأجهزة الأمنية وتمكينها من إرساء سيادة القانون والأمن للمواطنين وخلق أجواء لا تسمح للمواجهة مع الإسرائيليين.

غزة ـ ماهر إبراهيم